English  

كتب بناء تاج محل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بناء تاج محل (معلومة)


بدأ بناء تاج محل عام 1632م، واكتمل عام 1648م، ووفقاً لموقع (Tajmahal.org.uk) فإنّ تكلفة البناء المبنى وما يحيط به زادت على 32 كرور روبية، أي 320 مليون روبية، أي ما يُعادل أكثر من 200 مليون دولار في الوقت الحالي.


يُعدّ بناء تاج محل إنجازاً كبيراً جداً، لذا تمّ جلب العديد من المصممين، والبنائين، والفنانين من جميع أنحاء الامبراطورية المغولية، ومن آسيا الوسطى، ومن بلاد فارس، ومن الممالك الإسلامية الأخرى، كما تمّ إحضار العديد من المختصين في أعمال البناء من أوروبا وذلك من أجل الإبداع في أعمال ترصيع الرخام، وصنع الحواجز الرخامية المرصعة بآلاف الأحجار الكريمة، فقد تمّ الاعتماد على أكفأ الفنانين والمصممين في العالم الاسلامي للمشاركة في إتمام هذا الضريح الضخم، وعموماً كان عدد المشاركين في بناء تاج محل يزيد على 20,000 شخص، وقد تمّ إنشاء مدينة مخصصة لإيواء العمال القادمين من خارج البلاد للعمل في بناء تاج محل، وسُميّت باسم ممتاز أباد (Mumtazabad).


على الرغم من وجود عدّة أقوال عن الشخص الذي قام بتصميم هذا النصب التذكاري، إلّا أنّ جميع الباحثين اتفقوا على أنّ كلاً من المهندسين المعماريين الفارسيين: الأستاذ عيسى فان أفندي، والأستاذ أحمد هما المهندسان الأساسيان في بناء النصب، كما أنّ المهندس المعماري إسماعيل خان هو المهندس الأساسي المسؤول عن تصميم القبة الرئيسية للنصب.


من الأشخاص الذين كان لهم دور مهم في بناء تاج محل، المشرفان الرئيسيان للبناء (Mukrimat Khan)، و(Mir Abdul Karim)، ووفقاً للمؤرخ ميلو بيتش (Milo Beach) في سلسلة PBS وهي (كنوز العالم) فإنّ الامبراطور شاه جهان كان من الذين شاركوا بتصميم النصب وبصورة كبيرة، إذ كان مهتمّاً بالهندسة المعمارية، بالإضافة إلى اهتمامه الواضح بإتمام البناء على أكمل وجه.


وتمّ إنشاء ممر منحدر عبر أغرة يبلغ طوله حوالي 16 كم من أجل نقل المواد اللازمة للبناء إلى الجزء العلوي من القبة، وقد تمّ إحضار تلك المواد من جميع أنحاء الامبراطورية ومن خارجها، فقد تمّ إحضار أكثر من 40 نوعاً من الأحجار الكريمة من كل من: بغداد، والتبت، وتركستان، وغيرها من المواد، أمّا الرخام المُستخدَم في البناء فقد تمّ إحضاره من راجستان (Rajasthan)، وتمّ نقله من خلال قافلة مؤلفة من 1,000 فيل، إذ كان يصل وزن كل كتلة من الرخام إلى أكثر من 2 طن، وتمّ نقلها من المحاجر التي تبعد حوالي 322 كم عن موقع البناء.


كما تمّ دعم القبة من سقالة من الطوب أثناء إنشائها، وكان من المتوقع أنّها ستحتاج إلى وقت كبير جداً يُقدَّر بخمس سنوات لتفكيكها، لكن أصدر الامبراطور قراراً بأنّ أيّ شخص يساهم في إزالة الطوب يُمكنه الاحتفاظ بما أزاله، لذا تمّ إنجاز العمل بين عشية وضحاها.


المصدر: mawdoo3.com