English  

كتب بناء العش والتناسل والبقاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بناء العش والتناسل والبقاء (معلومة)


يظهر عش خازن البندق عبر التجويفات؛ عدا نوعين فقط من خازن البندق الصخري واللذان يستخدمان الحفر المتواجدة في سيقان الأشجار مع صنع تجويف نصف كروي بالمواد الأولية بغرض استقبال البيض. تستخدم بعض الأنواع القصاصات الخشبية مثل رقائق اللحاء وقشور البذور كبطانة للعش، وتستخدم بعض الأنواع الأخرى الطالب والعشب والشعر والريش خاصة ريش طيور الجواثم.

وتقوم طيور فئة خازن البندق ذات الصدر الأحمر بثقب حفرها الخاصة داخل الشجر، على الرغم من أن معظم الأنواع الأخرى تستخدم الحفر الطبيعية أو الأعشاش القديمة لـ ناقر الخشب (woodpecker). كما تقوم بعض الأنواع بتصغير حجم مدخل العش وسد الصدوع باستخدام الطين. كما يعمل خازن البندق على تأمين عشه عن طريق رش صمغ (resin) صنوبري لزج كريه الرائحة حول مدخل العش، حيث تقوم الذكور بنشر الصمغ من الخارج والإناث من الداخل. يعوق هذا الصمغ من مهاجمة الحيوانات المفترسة والخصوم للعش (وتتجنب الطيور المقيمة رائحة الصمغ عن طريق الدخول مباشرة عبر فتح الحفرة). ويقوم خازن البندق ذو الصدر الأبيض بنشر الخنفساء (blister beetle) المحرقة حول مدخل العش ومن ثم فإن الرائحة غير المرغوب فيها والناجمة عن سحق الحشرات تقوم بإعاقة السناجب (squirrel) والتي تعد العدو اللدود الذي ينافس خازن البندق على نيل الشقوق الشجرية.

ويبني خازن البندق الصخر الغربي عش منمق على شكل القارورة من الطين أو الروث أو الشعر أو الريش، كما يقوم بتزيين مدخل العش والمناطق المحيطة به بالريش وأجنحة الحشرات. وتقع هذه الأعشاش داخل تجويفات صخرية وفي الكهوف وتحت الأجزاء المتدنية المنحدرة أو على المباني. ويقوم خازن البندق الصخر الشرقي ببناء عش مماثل ولكن أقل تعقيدًا في البنية أمام مدخل التجويف. ويمكن أن يكون عش هذه الطيور صغير نسبيًا ولكن يمكن أن يزن 32 كجم (70 رطل) (lb). وتقوم هذه الأنواع أيضا ببناء أعشاشها على ضفاف الأنهار أو في فتحات الأشجار، كما تقوم بتوسيع فتحة أو تجويف العش في حالة إذا ما كان صغير جدًا.

كما تعد خازنات البندق طيور أحادية التزاوج (monogamous) ولا تتخذ غير زوج واحد طوال حياتها. وتقوم الإناث بإنتاج بيض أبيض اللون به علامات حمراء أو صفراء؛ ويختلف حجم كيس البيض تبعًا لاختلاف الأنواع، ولكن يكون أكبر في الأنواع الشمالية. ويتم تحضين البيض لمدة تتراوح ما بين 12 وحتى 18 يومًا من قبل الإناث فقط، أو من قبل الزوجين تبعًا للنوع. ويخرج الفقس من البيض عاريا في حالة ماسة لأبويه (altricial)، ولا تبدأ الصغار في الاعتماد على أنفسها في الغذاء إلا بعد 21-27 يومًا. ويقوم كلا الأبوين بإطعام الصغار، وفي بعض الفصائل الأمريكية (خازن البندق بني الرأس وخازن البندق القزم)، تقوم الذكور المُساعِدة التي كانت من الفقسة السابقة بمساعدة الأبوين في إطعام الصغار.

ولا توجد معلومات عن هذه الطيور إلا عن بعض الأنواع القليلة، حيث يبلغ متوسط عمر هذه الطيور في البرية ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام، على الرغم من أن هناك تقارير تفيد أن العمر يصل إلى 10 أعوام. ويبلغ معدل نجاة الطيور البالغة في خازنات البندق الأسيواوربي 53% في العام، بينما يبلغ هذا المعدل في ذكور خازنات البندق الكورسيكي 61.6%. تتشارك خازنات البندق وطيور الغابة الصغيرة الأخرى نفس العدو: الصقور والبوم والسناجب وناقرات الخشب. وأوضحت دراسة أمريكية بأن ردود أفعال خازنات البندق تجاه الحيوانات المفترسة يمكن ربطه بالإستراتيجيات الإنتاجية. وتقيس هذه الدراسة استعداد ذكور نوعين من هذه الأنواع نحو إطعام الإناث الحاضنة أثناء تواجدها بالعش عند تعرض الطيور البالغة للصيد من قبل الصقر الأمريكي الصغير (Sharp-shinned Hawk) أو التعرض إلى السكسكة المنزلية (House Wren) التي تكسر البيض. ولقد وجدنا أن استجابة خازن البندق أبيض الصدر والذي يعيش أقل من خازن البندق أحمر الصدر أقوى ضد عدو البيض، بينما أبدى خازن البندق أحمر الصدر تخوفًا كبيرًا تجاه الصقر. وتدعم الدراسة السابقة النظرية التي تنص على أن الأنواع التي تعيش أطول تستفيد من نجاة الحيوانات البالغة وفرصة التناسل الإضافية، بينما تبدي الطيور الأخرى الأقصر عمرًا اهتمامًا أكبر بشأن نجاة الفراخ.

ويمكن أن يسبب البرد مشكلة كبيرة للطيور الصغيرة التي لا تهاجر. ويساعد التجمع المتقارب في مأوى مشترك الحفاظ على الحرارة، ولقد تمت ملاحظة أن العديد من الأنواع التي تصل إلى 170 نوعًا تستخدم مأوى واحدًا. ويستطيع خازن البندق القزم تقليل درجة حرارة جسمه، وذلك للحفاظ على الطاقة عن طريق خفض الحرارة (hypothermia) وتقليل معدل الأيض (metabolic rate).

المصدر: wikipedia.org