التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر الفهري |
| قسم: | البرمجة اللغوية العصبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنوز المعرفة العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957744700 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 518,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
... إن النجاحات والإنجازات الجزئية الجديدة، التي تحققها العربية، مضافة إلى إنجازاتها التاريخية المعروفة، وثقة ناطقيها بها، والإعتداد الجماهيري بالإرتباط بهويتها، كما بين ذلك النقاش الذي جرى مؤخراً في الساحة المغربية إثر الإدعاءات الزائفة لحزب التلهيج المفتعل، لا بد أن تكون لها تبعات وإنعكاسات على القرار اللغوي السياسي العربي، والمغربي على وجه الخصوص، ومضمونه، وضرورة إحلال مقاربة إستراتيجية للشأن اللغوي، تقر بأولوية الإستثمار في اللغة العربية، لكونها رصيداً مُرْبحاً بالنسبة للعرب والمغاربة، مقاربة تحدد بوضوح أي لغات تحتاج إليها في الحاضر.
نحن نحتاج طبعاً إلى الإنجليزية التي يتعلمها الناس عبر العالم، ولم تعد المسألة محل نقاش، ولكن كم من اللغات تحتاج إليها، وأين موقع اللغة العربية في هذا التعدد؟...
تحتاج إلى مقاربة تحدد بوضوح أي لغات نحتاج إليها في الحاضر والمستقبل، بناء على مؤشرات عملية وموضوعية، كما ظهر في التقرير البريطاني، وترتيب اللغات، وجعل هذا الترتيب يتبلور في أولويات السياسة اللغوية الناجعة في التعليم والإعلام على الخصوص، وغير ذلك من المجالات، بناء على الواقع، ومتطلبات السوق الفعلية، وليس السوق الريعية، والموْقَعَة الحضارية للمغاربة، مما يستدعي إعادة تقيم نظرة الحكام إلى اللغة العربية بما لا يدع مجالاً للتردد أو للمماطلة، درءاً لتزايد الأضرار المتراكمة التي تلحقها الدولة العربية باللغة العربية، ومراعاةً لمتطلبات التعددية اللغوية التي ينص عليها الدستور، وهي تعددية لا بد أن تكون متماسكة ومتزنة.
ومن الطبيعي أن تبادر جمعية اللسانيات بالمغرب وجامعة محمد الخامس، يتعاون مع منظمة الإيسيسكو وإتحاد كتاب المغرب، إلى تنظيم هذا الملتقى العلمي، إحتفالاً وتخليداً لهذا اليوم العالمي المشهود، وتحليلاً وتشريحاً للسياسة اللغوية في البلاد العربية، وفي المغرب على وجه الخصوص، بناء على مرجعيات جديدة في الموضوع، والإحاطة بعدد من الأبعاد الجديدة في تمثل السياسة والإقتصاد والثقافة والحضارة والتعليم والإعلام والعدالة والحقوق.
ويشرفني أن يحظى كتابي حول "السياسة اللغوية في البلاد العربية" بقراءات متعددة في هذا اللقاء، تعميقاً للنقاش والتداول في الملف اللغوي الذي أصبح يتطلب الخبرة الدقيقة، والإحاطة الشاملة بمختلف الأبعاد، والإشراك الضروري لمختلف العلماء والمفكرين والهيئات السياسية والمدنية، بالإضافة إلى إشراك الشعب، وقرن المعالجة الملحة بالتدبير المحكم، والإبتعاد عن الإرتجال والإعتباطية والإستبداد.
أشكر جميع الشركاء والمنظمين والمساهمين والجمهور الذين يحضرون هذا الحفل، وسيدعمونه بآرائهم وأعمالهم ونقاشاتهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".