اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنوات عمرها الأخيرة، عرفت الملكة الأم بطول عمرها. وتم الاحتفال بعيد ميلادها التسعين والذي يوافق الرابع من أغسطس (آب) عام 1990 في 27 يونيو (حزيران) والذي حضره العديد من الثلاثمائة منظمة التي كانت الملكة الأم راعية لها. وفي عام 1995، حضرت فعاليات إحياء ذكرى انتهاء الحرب والتي دامت خمسين عاماً كما أجري لها عمليتان جراحيتان: واحدة لإزالة اعتام عدسة في عينها اليسرى والثانية لاستبدال فخذها الأيمن. وفي عام 1998، تم استبدال فخذها الأيسر بعد أن كسر إثر انزلاقها وسقوطها أثناء تفقدها لحظائر الخيول بساندرينجهام. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة بعدة طرق منها: موكب احتفال والأشادة بأبرز ما قدمت في رحلة عمرها والذي ضم مساهمات من نورمان ويزدم و جون ميلز نشرت صورتها على بطاقة تذكارية خاصة تبلغ 20 جنيه استرليني صدرت عن البنك الملكي الإسكتلندي كما أنها حضرت غداء في مقر النقابة بلندن والذي حضره رئيس أساقفة كانتربري(جورج كاري)عن طريق الصدفة لأجل أن يشرب كأسها من النبيذ، وعتابها السريع له بقولها " إنه لي" أثار جدلاً كبيراً. وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2000، كسرت عظمة الترقوة إثر وقوعها مما جعلها تمكث في منزلها إلى أن تتعافى بحلول عيد الميلاد والعام الجديد. وفي الأول من شهر أغسطس (آب) عام 2001، تم نقل الدم اليها لمعالجة فقر الدم بعد أصابتها بإنهاك حراري رغم أنها كانت بحالة جيدة في مظهرها التقليدي في كلارنس هاوس بعد ثلاثة أيام للاحتفال بعيد ميلادها الواحد بعد المائة. وآخر ظهور شعبى لها كان عندما قامت بزرع الصليب في الميدان إحياء لذكرى 8 من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2001 و حفل استقبال بمقر النقابة بلندن لأعادة تشكيل 600سرب للسلاح الجوي الملكي المساعد في 15 من شهر نوفمبر(تشرين الثاني)، وحضورها إعادة تشغيل آراك رويال في 22 نوفمبر(تشرين الثاني).
وفي شهر ديسمبر عام 2001،بلغت من العمر 101 سنة وأصيبت بكسر في حوضها إثر وقوعها. ومع ذلك، أصرت على الوقوف للنشيد الوطني أثناء حفل التأبين لزوجها في السادس من شهر فبراير (شباط) من العام التالي. وبعد ثلاثه أيام، توفيت ابنتها الثانية الأميرة مارغريت. وفي الثالث عشر من شهر فبراير (شباط) عام 2002، سقطت الملكة الأم في غرفة الجلوس في منزلها بساندرينجهام مما اسفر عن قطع ذراعها وتم استدعاء سيارة أسعاف وطبيب الذين قاموا بتغطيه الجرح. وبرغم ذلك كانت لا تزال مصممة على حضور تشييع جنازة ابنتها مارغريت من كنيسة القديس جورج وبعد ثلاثة أيام من نفس الأسبوع وعلى الرغم من أن الملكة وبقيه العائلة المالكة اعتلاهم القلق بشأن الرحلة التي من المفترض أن تقوم بها الملكة الأم من نورفورك إلى وندسور، ترددت إشاعات حول أنها قلما ما تتناول الطعام. ومع ذلك، توجهت إلى وندسور على متن طائرة مروحية هليكوبتر ولم يتم اتخاذ اية صور لها على كرسي متحرك وأصرت أن تكون على منأى من أعين الصحافة عندما سافرت في مهمة عبر حافلة شعبية ذات نوافذ معتمة سوداء والتي أستخدمتها ابنتها مارغريت من قبل. وفي الخامس من شهر مارس (آذار) عام 2002، حضرت حفل غداء العشب السنوي للالبيجل إيتون وشاهد سباقات شلتنهام على شاشات التلفاز. ومع ذلك، بدأت صحتها بالتدهور السريع خلال الأسابيع الأخيرة بعد التراجع في رويال لودج للمرة الأخيرة.