اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف المؤرخون حول شخصية بشارة الذي تُنسب إليه هذه البلاد:
يقول الشيخ محمد تقي الفقيه ما مضمونه: أن بشارة بن مقبل القحطاني (وهو من نجد) كان أميرا في جيش صلاح الدين الأيوبي وشهد معه فتح البلاد الشامية فأقطعه صلاح الدين أرضا جنوبي نهر الليطاني ليحكمها فأصبحت تعرف هذه المناطق ببلاد بشارة نسبة إلى أميرها الجديد.
ويتفق مع هذا ما يقوله السيد محسن الأمين العاملي في كتابه أعيان الشيعة، ولكن السيد الأمين يختلف في تسمية الأمير ونسبه ويقول أنه الأمير بشارة بن أسد الدين بن عامر العاملي السبئي الذي حضر مع صلاح الدين فتح هونين وبعض البلاد العاملية وأقطعه الأخير خط بانياس الذي منه بلاد بشارة التي أصبحت تعرف باسمه.
أما الأستاذ قصي حسين يذهب إلى أنه في القرن الثاني عشر ميلادي " ظهر الأمير حسام الدين بن بشارة، وكان من أكابر أمراء الدولة الأيوبية، إلى جانب صلاح الدين في محاربة الفرنجة في فلسطين. وجعل مركز إمارته في زبقين، ولا تزال الآثار الضخمة فيها شاهدة عليها إلى اليوم. وعرفت تلك البلاد ببلاد بشارة".
أما عبد المجيد الحر في كتابه معالم الأدب العاملي فيذهب إلى أن اسم الأمير هو بشارة بن أسد بن مهلهل بن أحمد بن سلامة العاملي. وفي باقي الرواية يتفق مع البقية.
إن أميرا يدعى بشارة (وباقي اسمه ونسبه أمر مختلف عليه بين المؤرخين) جاء مع جيش صلاح الدين وحارب معه وشهد فتح البلاد العاملية، ونصّبه صلاح الدين أميرا على هذه البلاد، حيث كان له الفضل في جمع أجزاء هذه البلاد وتوحيدها حتى عرفت فيما بعد باسمه (بلاد بشارة). وقد استمر الأمير بشارة ومن بعده بنوه في حكم هذه البلاد طيلة فترة الوجود الأيوبي في جبل عامل حتى مجيء المماليك.