اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب ينقل أحداث تهزّ الفكر البشري، حيث أن رسول الإنسانية يجهش بالبكاء على مصير ولده وسبطه الحسين وهو لا يزال يحبو ، وذلك أن جبريل وبعض ملائكة الله تعالى يخبرون رسول الله (ص) على مقتله في كربلاء أو في الطف، وهذا ما استخرجه واضع هذا الكتاب من المؤرخين برواياتهم الصحيحة الموثوقة برجالها، وقد اختصر قاسم سيد (البغدادي) على 12 مؤرخ كبير يعتقد بهم أكثر الأمة الإسلامية بل يأخذون تعاليم دينهم منهم كأحمد بن حنبل والطبراني والذهبي والهيثمي والحاكم النيسابوري و ابن عساكر وووو .
وقد انتهج هذا الكتاب منهجاً لم يسبقه إليه أحد من قبل لأنه صوّر صفحات الكتب مع طبعتها المأخوذة منها الرواية حتى لا يتلاعب أحد بالمصدر الصحيح ولو بحرف واحد.