سورة يس سورةٌ مكيّةٌ أُنزلت قبل الهجرة، عدد آياتها ثلاث وثمانون آيةً، تتحدّث بالعموم عن الألوهية والربوبية، وعاقبة الكفّار المكذبين بهما، ثم تم التطرّق إلى قضية البعث والنشور، وفي ما يأتي تفصيلٌ أكثرٌ لبعض ما تطرّقت إليه الآيات الكريمة:
- تذكر الآيات أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من الأنبياء المرسلين، وأنّ النهج الذي جاء به نهج عدلٍ واستقامةٍ، ثمّ تذكر نهاية المكذّبين الذين لاقوه بالكذب والكفر.
- تدعو بعد ذلك الآيات النبيّ -عليه السلام- أن يُذكّر قومه بقصة القوم الذين جاء إليهم نبيين يدعونهم إلى التوحيد، ثمّ قوّى الله دعوتهم برسولٍ ثالث، ليؤكّد صدق دعواتهم أمام قومهم، ثمّ يأتي رجلٌ من أقاصي المدينة يحثّهم على الإيمان بدعوة أنبيائهم، لكنّهم رغم كلّ ذلك يكذبونه، فيعلن إيمانه المستيقن بالله حتى يقتلونه، فيريه الله الكرامات والنعيم جزاءً لفعله العظيم.
- تُبيّن الآيات جزاء فعل الكفار يوم القيامة، وتذكر أنّ كثيراً من المكذّبين لا يعتبرون بقصص الأقوام من قبلهم.
- تطرّق الآيات بعد ذلك إلى ذكر بعض مظاهر قدرة الله سبحانه؛ كحمل الناس وأمتعتهم على السفن، ونقلهم من مكانٍ لآخرٍ.
- تعاود الآيات التعقيب على حال المؤمنين والكفار يوم القيامة، إذ يتنعّم المؤمنون بجنات النعيم، ويلحق بالكافرين أتباع الشيطان ألوان العذاب في جهنّم.
المصدر: mawdoo3.com