اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ أن من الله على الشيخ بطلب العلم الشرعي واختصاصه في علوم القرءان الكريم، بات واضحا انعكاس ذلك على شخصيته وطريقة حياته، ضف إلى ذلك تأثره بالدعوة الإصلاحية منذ أن درس في الزيتونة فكان متمسكا بالكتاب والسنة داعيا إليهما نابذا للبدع غير متعصب لمذهب معين، كما كان شديد التعلق باللغة العربية ومدافعا عنها مما أثر حتى على طريقة كلامه ولهجته وهكذا وبعد مسيرة طويلة من العطاء توفي الشيخ في نوفمبر 2004 بمستشفى عين نعجة بعدما أوصى عائلته - قبل أن يتوفى بأيام - بالتمسك بكتاب الله قائلا : لا أوصيكم بشيء إلا القرءان " - حيث قالها بالعامية -.[1]