اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتصار الثورة الكوبية في يناير 1959 تقلد ألميدا قيادة جزء كبير من القوات المسلحة الكوبية وبحُكم رتبته كـ رائد في الجيش ترأس ألميدا الجيش المركزي خلال غزوة خليج الخنازير ثم رُقي لاحقاً إلى رتبة لواء واختير عضواً في اللجنة المركزية والمكتب السياسي في آن واحد كما شغل العديد من المناصب في الحكومة الكوبية، كما ترأس الرابطة الوطنية لقدامى المحاربين والمقاتلين من الثورة الكوبية، وبعيداً عن الثورة وحمايتها يُعتبر ألميدا كاتباً ومؤلفاً حيث ألف ثلاثيته الكُتبية السجن العسكري والمنفى والترجل كما كتب كلمات عدة أغاني وطنية أشهرها أُغنية أعطني رشفة ماء والتي كانت مشهورة ورائجة لفترة طويلة في الجمهورية الكوبية.
كُرم ألميدا ومُنح لقب قائد الثورة وضل حاملاً إيها حتى وفاته وُقبيل وفاته لم يكن يحمل هذا اللقب من الأحياء حينها إلا هو وثلاثة آخرون فقط، كما منحه فيديل كاسترو في عام 1998 لقب بطل الجمهورية الكوبية.
في عام 2005 نُشر كتاب وثق وادعى أن إدارة جون كينيدي قد اختارت خوان ألميدا لقيادة دور ريادي ومحوري في مؤامرة وحبكة شبكت لإزاحة فيديل كاسترو عن الحُكم في جمهورية كوبا سُميت آم وورلد أو سي داي - يوم سي - ومن أجندات المؤامرة أن يبدأ تنفيذها في الفاتح من ديسمبر 1963 وقيل أن عقلها المُدبر هو روبرت كينيدي شقيق جون كينيدي لكن تم إلغاء المؤامرة باغتيال جون كينيدي في نوفمبر 1963.