English  

كتب بطون بني خالد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بطون بني خالد (معلومة)


الجبور

أحد بطون بني خالد الرئيسية التي تحضَّرَ معظمها. حكموا منطقة شرق الجزيرة العربية سابقاً وأمتد نفوذهم إلى نجد وجزيرة البحرين وبعض عمان، وكانت لهم الزعامة المطلقة في القرن التاسع الهجري. ذكرهم ابن بسام وقال: "الجبور ذي البيت المعمور والفخر المذكور ذي الجمع الثقيل والعدد القليل والمقتدون بابائهم - المقتبس النور من بهائهم. عمدة الضايم له الدهر المتبقي العسر باليسر، اظرف من ركب الخيل واشرف من غشيه الليل، هباتهم متزايدة - فأين معن بن زائدة، وكماتهم كالأسود يوم النزال، وعلاماتهم أشهر من بروق الخيال."

يتصل بنسبهم اليوم قبيلة القرشه، أبناء قريش بن أجود بن زامل بن جبر بن حسين بن ناصر بن جبر بن نبهان الخالدي. والذين ذكرهم الكريع وقال أنهم أكثر قبائل سكاكا عدداً ويؤلفون مع حلفائهم أكثر من نصف السكان. وبذلك، فقد كان لهم أثراً كبيراً في تجارة سكاكا وتطور عمرانها إضافة إلى مساهمتهم في الحياة السياسية والاجتماعية. إذ كانت رئاسة سكاكا ومشيختها والأمرة على كل قبائلها لآل سيهان من القرشه من بني خالد منذ القرن السابع عشر ميلادي. ينقسم القرشة اليوم إلى فرعين أحدها فرع "الضويحي" والآخر فرع "العلي". عُرفت من فرع العلي أسرتا "الكايد" و"المبارك". وكذلك يعود للجبور حالياً جبور عمان في منطقة الخليج والذي يعود نسبهم إلى هلال بن زامل بن حسين بن ناصر بن جبر بن نبهان الخالدي.

المهاشير

بطن كبير من بني خالد تحضر أفراده اليوم وذكرهم صاحب اللمع وقال:

يبلغ عددهم سبعة آلاف رجل كلهم أغنياء - أهل أبل كثيرة ويسكنون ارض العرمة إلى أطراف الحسا والقطيف... وقد جعل مشايخ بني خالد محاصيل القطيف لهم لما لهم من دور مؤثر في مشيخة القبيلة. يقيم بعض منهم في القرين غرب سيهات مع بداية القرن العشر وكانت القرين آنذاك بلدة عامرة بالسكان وكان يحكمها من المهاشير الشيخ سليمان بن ناصر المهاشير

آل حميد

أحد فروع بني خالد الشهيرة. إذ عُرِف أنه مقر الزعامة الخالدية منذ ظهورها في شرق الجزيرة العربية حوالي منتصف القرن العاشر الهجري. استقرت رئاستهم في فترة متأخرة في سلالة عريعر بن دجين من آل حميد فأصبح يطلق عليهم "آل عريعر" ومن آل حميد "السجبان" الذي منهم آل عريعر. ويتصل نسب السحبان وآل عريعر بنسب الأمير عبد الرحمين بن خالد المسمى السحاب لجوده بن سليمان أبي المعالي بن محمد ابن الرئيس بن جعفر المعروف بالحاج أبي علي الرئيس المنيعي بن سعيد بن حسان بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد. وقد ذكر ترجمته صاحب الصحاح وقال أنه صاحب نجد في القرن التاسع. ذكر السحبان المانع وعدهم من رؤساء بني خالد وقال انهم يملكون الكويت قبل آل صباح.

العماير

بطن من بطون قبيلة بني خالد من سلالة المهاجر بن خالد بن الوليد. كانوا من أوائل فروع بني خالد التي أقامت بمنطقة القطيف. قضوا على حكم العيونيين في المنطقة وحكموا فيها وامتد حكمهم إلى البصرة وعمان وجزيرة جروان في الخليج وغالبية نجد واستمر حكمهم في المنطقة لأكثر من قرنين متناوباً على الحكم أمراء مثل الشيخ راشد بن عمير بن عقيلة بن نباته بن عامر.

ذكرهم صاحب اللمع وقال: يبلغ عدهم أربعة آلاف منهم قدر الف يداه حضرهم يسكنون جنة وأبو علي وبقية ارض العدان إلى بلبول ايام الصيف ومن هؤلاء من له سفن يستعملها في الغوص ايام الصيف وأرضهم البحرية كثيرة اللؤلؤ ومنهم من له سفن يسافر بها إلى البحرين والزبارة والكويت فاذا جاء وقت الشتاء جروا خشبهم على البر واخذوا مواشيهم فأيدوا وهكذا عادتهم على مرور السنين، وهم اليوم ايضاً كذلك ويسكنون جنة وابو علي، وبعض منهم له أملاك نخل في القطيف وتاروت، ولهم فروع من اشهرها آل حسن وآل خالد وآل رزين وآل شاهين والذوادوه.

العمور

بطن صغير من بني خالد وصفة البسام وقال :"العمور ذي الهبات الغمور والطعن المشهور البحر الزاخر في الحرب وفخر المفاخر لهم عند الطعن والضرب اقرب للجميل من عين إلى جفن وابعد عن اللوم من مصر إلى عدن تحل لهم المكرمات وهم اهلها ويفعلون الطيبات ويحمدوا أنفسهم على فعلها". ذكرهم الهزاع وقال: "العمور يعتبر آخر فخذ تكون في بني خالد موطنهم المنطقة الوسطى والشرقية والمنديل من اسر هذا الفخذ فيهم المشيخة وهي بيد ليل بن حربي بن سلمان بن هتيمي المنديل وينقسمون إلى السلمان والغصاب والعبد الله وهم من ذرية هتيمي بن نهار بن سلمان بن فغران بن منديل"

الصبيح

الصبيح من أكبر بطون قبيلة بني خالد. يعود نسبه إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي كانوا يقيمون في القرن الخامس للهجرة في الحجاز ثم انضم جزء منهم مع أسر اخرى من فروع مختلفة من بني خالد لقوات عسير التي توجهت إلى بيت المقدس لدعم صلاح الدين الأيوبي لاخراج الصليبيين عام 583 هـ. وكان ذلك بحوالي 14,000 مقاتلاً من قبائل مختلفة منها عنزه. دخل الصبيح من بني خالد فيما بعد في عنزه، إلا ان بعضاً منهم ابتعد عن عنزه وانضم إلى أسر بني خالد في الشام والتي دخل بعض منها في قبيلة شمر. كما وصل جزء آخر من الصبيح وبعض من بني خالد من الشام ايضاً برفقة القوات التركية عند احتلالها لمناطق البصرة والقطيف والأحساء. يتكون بطن الصبيح من مجموعة من الفروع من اشهرها المخاصم "مخزوم" و"آل كتب" المعروفين سابقاً بالضبيبات ومياس الذي منهم آل بوعينين في الجبيل وقطر والبحرين وبني كتب في الذيد وكذلك بني كتب في عمان. و الظهيرات الذي منهم فرع "ال حية" و "ال زبن" و"الحميدات" وكانوا يقيمون في السابق في الجعيمة ورأس تنورة ثم انتقلوا إلى قطر.

آل جناح

بطن رئيس من بطون قبيلة بني خالد من الجبور. جاء قسم منهم من الحجاز إلى نجد في العقد الاخير من القرن السادس للهجرة وأنشأوا مدينة عنيزه ولا تزال بالمنطقة قرية تعرف باسمهم شمال البلد وأهلها من آل جناح من الجبور من بني خالد. ينتشر أفراد آل جناح في عنيزه ونواحيها وفي القويعية وبريدة وغيرها. ويتفرع بطن الجناح إلى فخوذ منها "المطرودي" و"التركي" و"الخويطر" وغيرهم ونخوتهم "ضناهبس" ووسمهم "الحية".

الدعوم

أحد البطون الرئيسة من بني خالد. جاؤوا من الحجاز إلى نجد مع بداية القرن السابع وأقاموا في منطقة القصيم ومنها تفرقوا. وأشهر الفخوذ التي تنتمي لهذا البطن "البليهد" وتنتشر أسر البليهد في القراين والقصيم فيهم علماء وأدباء ومؤرخون منهم المؤرخ المعروف محمد بن عبد الله البليهد، و"السيايره" وفيهم إمارة الدعوم ومن أبرز أمرائهم أمير القصب الشاعر جبر بن سيار بن حزمي الخالدي المتوفي سنة 1120هـ.

المصدر: wikipedia.org