اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشرى الأسد (24 أكتوبر 1960 -)، طبيبة في تخصص صيدلة من جامعة دمشق هي الابنة الوحيدة للرئيس السابق حافظ الأسد وشقيقة الرئيس السوري الحالي بشار الأسد وأرملة العماد آصف شوكت رئيس المخابرات العسكرية السورية ونائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السورية للشؤون الأمنية، ونائب وزير الدفاع السوري الذي تم اغتياله في تفجير مبنى الأمن القومي السوري بحزب البعث الحاكم في البلاد.
بسبب الحرب الأهلية السورية، تم إدراجها في آذار/مارس 2012 على قائمة شخصيات الحكومة السورية الذين خضعوا لعقوبات اقتصادية وحظر سفر من قبل الاتحاد الأوروبي. في 28 سبتمبر 2012، أفادت الأنباء أن بُشرى الأسد قد فرت من سوريا مع أطفالها الخمسة لطلب لجوء في دولة الإمارات. في يناير 2013، لجأت والدتها أنيسة مخلوف لإبنتها بشرى الأسد أيضًا في دبي.
حافظت بشرى على علاقات وثيقة مع والدها حافظ الأسد وقد لعبت الدور الأهم في قيادة سوريا خلال السنوات الأخيرة من حياته. في أواخر السبعينات؛ رافقت بشرى والدها خلال زياراته الخارجية كما كانت نشطة جدًا في صنع القرار داخل دائرة والدها الداخلية وخاصة في المسائل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والشؤون الخارجية مما أدى إلى تكهنات وشائعات تٌفيد بأنها ستحصل على الخلافة عقب وفاة الوالد. بالرغم من كل هذا وفي لحظة مفاجئة من عام 1980 ظهر شقيقها الأصغر باسل الذي أخذ ذلك الدور بدلًا منها ثٌم ظهر بشار عام 1994 وخطف الأضواء من الاثنان معًا. ظهرت تكهنات واسعة تُشير بأنه لولا جنسها لكانت قد تم إعدادها لرئاسة الجمهورية. كما تُشير شائعات أخرى إلى أنها ساعدت في إقناع والدها على حبس عمها رفعت الأسد بعد محاولة الانقلاب الفاشلة عام 1984.
حصلت بشرى على شهادة في الصيدلة عام 1982 من جامعة دمشق. التقت حينها ببثينة شعبان التي شغلت منصب عضو في مجلس الوزراء السوري. تفيد بعض المصادر إلى أن شعبان قد قدمت بشرى إلى الضابط آصف شوكت والذي كان زير نساء هذا ناهيك عن أنه مطلق ويكبرها بعشر سنوات. رغم معارضة الأسرة؛ تزوّجت بشرى بشوكت في عام 1995.
منذ وفاة شقيقها باسل الأسد عام 1994؛ ازداد نفوذ بشرى في سوريا، حيثُ لعبت دورًا رئيسيًا في توجيه تطوير مجال صناعة الأدوية. كما أفادت التقارير أن كان شاغلها الرئيسي هو رفع مكانة زوجها آصف شوكت حيثُ تلقى ترقيات عسكرية مُتسارعة، في أواخر التسعينيات، تولى زوجها شوكت أدوارًا أمنية رئيسية داخل الجهاز العسكري والاستخباراتي السوري.
أنباء عن أن حدثت توترات بين بشرى وشقيقة زوجها السيدة الأولى في سوريا أسماء الأسد وذلك منذ تزوّج هذه الأخيرة ببشار في عام 2000. سبب الخلاف غير معروف بالضبط لكن يُقال أن أسماء قد تحدت التقاليد الاجتماعية من خلال الظهور في الأماكن العامة بشكل متكرر وكذلك الظهور وفي وسائل الإعلام، وأفادت التقارير أن بشرى رفضت أن تقوم أسماء بهذا الدور.
انتقلت بشرى إلى الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر 2012. تحديدًا في دبي برفقة أطفالها الخمسة.
كانت ابنتها أنيسة تدرس التصميم المكاني في جامعة لندن للفنون، على الرغم من كونها أحد أفراد عائلة الأسد الخاضعة لعقوبات دولية. وفي وقت لاحق، صادرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا مبلغ 25 إلى 30 ألف جنيه استرليني المُتبقي في حسابها المصرفي بعد أن قضت محكمة بريطانية بتحويل الأموال إليها من قبل النظام السوري.