اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في وقت مبكر من عام 1980؛ قابلَ شوكت بشرى الأسد التي كانت في ذلك الوقت تدرسُ الصيدلة في جامعة دمشق. كانت بشرى حينها المولود الأول لحافظ الأسد والابنة الوحيدة في العائلة كما كانت تربطها علاقة وثيقة بوالدها. لم يكن الطريق سهل أمام آصف بخصوص مسألة الزواج من بشرى حيث لم تكن علاقته جيدة بباسل الأسد شقيق بشرى الأصغر والذي رفض هذا الزواج بالأساس لعدة أسباب بما في ذلك أنه كان يكبرها بعشر سنوات كما أنه أب مطلق ويأتي من خلفية متواضعة. عمل باسل على الزج بشوكت في السجن لفترة وجيزة عام 1993. لم يُعرف سبب هذا الاعتقال لكن الغالبية رجّحت ذلك بسبب رغبة آصف في الزواج من بشرى.
تُوفي باسل في كانون الثاني/يناير 1994 في حادث سيارة وبعد عام واحد من ذلك هربت بشرى مع شوكت. تزوّج الثنائي على الرغم من فشلهما في الحصول على مباركة الوالد حافظ الأسد. تقبل حافظ الأسد آصف شوكت في العائلة، وسرعان ما تمت ترقية شوكت إلى رتبة لواء. أنجبَ الثنائي خمسة أطفال وهم: بشرى، ماهر، باسل، نايا وأنيسة.
بعد زواجه من بُشرى الأسد؛ توطدت العلاقة بين آصف شوكت وبشار الأسد الذي كان قد عاد للتو من لندن بعد وفاة أخيه باسل لإعداده كخليفة لوالده. عملت بشرى كذلك على توطيد العلاقة بين الاثنان على عكس ما كان مع باسل. من ناحية أخرى فالعلاقة لم تكن جيدة مع بشرى والشقيق الأصغر لبشار ماهر الأسد وذلك بسبب عددٍ من الملفات.