اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه الرواية تصور حقبة معينة من تاريخ مصر المعاصر، حقبة حرب أكتوبر والانفتاح الذي تلاها، ولكنها تصور هذه الحقبة «من الداخل»؛ يشق فيها الكاتب غاباتٍ بِكرًا لم تطأها قدم إنسان. الشيء الأهم هو أنه «يعيش» فنه، ويجعلك تعيشه معه. وأن تعيش الفن معناه أن تكون جرحًا مفتوحًا، ألا تشفق ولا ترحم نفسك من شيء ما في السماء ولا في الأرض، أن تنظر إلى الدنيا بعيون مفتوحة، ولا يهمك قذىً يصيبك.