اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان العفوية في الاسلوب والسبك المُحكم في صياغة العبارة والحَبكة الأدبية والإحساس المُرهف والروح الصادقة التي تخاطب آلام الناس وما يعتلج صدورهم جعلها أنصع صوت انثوي وأجرأ حنجرة نادت بالحق والحقيقة.
انها شاعرة مُلتزمة ومُتدينة وهبت قلمها لحرية شعبها ونشدت الحياة السعيدة له حيث خاضت موضوعات سياسية واجتماعية متشعبة؛ وكانت رمزاً للمرأة المسلمة المثقفة الحرة الجريئة.
لقد أحب الناس شعرها لطهارة قلبها ونبل مقاصدها واستقطب اسلوبها القصصي المؤثر والوعظي المعبّر شغف المُتلقين حتي لقبها بعضهم بـ « لافونتين العصر».
لم يعد الشعر عند بروين متاع النبلاء وملهاة السلاطين؛ ولم تعد القصائد كأس ذهب في يد امير بل أصبحت قطعة خبز في فم جائع يتوق للحرية والغد الأفضل كما يقول نزار قباني.
القصيدة عند بروين هندسة حروف وأصوات تُعمِّّر بها في نفوس الناس عالماً يرفض الذل والخنوع ولا يخشى في الحق لومة لائم.
كان شعرها ضربة قصمت ظهور الاثرياء وشعلة حارقة لجبروتهم وظلمهم وصرخة عاتية في وجه الاستبداد.