اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهطل مسلسلات رمضان وبرامجه على المسلمين كل عام من كل حدب وصوب سلة رمضانية عامرة مليئة من الدراما إلى الأفلام إلى الفوازير الرمضانية والمسابقات وما تحمله لهواتها من آمال تتسع حتى حدود الكون إلى لقاءات وسهرات تلفزيونية شتى حتى أصبح من الصعب متابعة معظم ما تقدمه الشاشات في هذا الشهر، يعتبر شهر رمضان فرصة لتمضية الوقت في متابعة مواد ومسلسلات قد لا يمكن متابعتها خلال أيام السنة الأخرى، باتت متابعة العرب للمسلسلات وبرامج رمضان أشبه بالتقليد الشعبي حيث تمتد الفترة من الفطور إلى السحور محملة بنوع من الكسل والتراخي، وكان من الصعب إيجاد مادة تلفزيونية تستدعي الحواس وانتباه المشاهد لدرجة النظر إلى الساعة أكثر من مرة بانتظارها، هذا ما جرى عندما وقعت فجأة عيون العرب على برنامج أحمد الشقيري على شاشة الإم بي سي، لا سيما وأنه اختار في موسمه الخامس بلد كاليابان وفي موسمه السابع تركيا والدانمارك ودول أخرى لتكون أرض برنامجه، وبتقنية الإعلام الذكي واحتراف المقدم قدم الشقيري بعد الفطور مادة مقاربة ومقارنة بين أحوال معظم البلدان العربية والإسلامية وبلدان العالم المتقدم.