English  

كتب برلين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

برلين (معلومة)


برلين (بالألمانية: Berlin)‏ هي العاصمة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وإحدى ولايات ألمانيا الست عشرة، كما أنها أكبر مدن ألمانيا من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 3.6 مليون نسمة. وتعد برلين إحدى "الولايات المدن" الثلاث بجمهورية ألمانيا الاتحادية (إلى جانب بريمن وهامبورغ)، وتأتي هذه التسمية من كون حدود المدينة هي نفسها حدود الولاية. وبالتعريف الإداري لحدود المدن، فإن برلين هي أيضاً أكبر مدن الاتحاد الأوروبي، إلا أنه في الواقع أنها واسعة وكثافتها السكانية قليلة، فكل من لندن (قبل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي) وباريس (في حال تجاوز التعريف الإداري الضيق لباريس تحديدا) يفوقاها بعدد السكان بأضعاف .

يعود أول توثيق لوجود برلين للقرن الثالث عشر، وكانت المدينة على مر التاريخ عاصمة لمرغريفية براندنبورغ ومملكة بروسيا والرايخ الألماني. تشاطرت القوات التي انتصرت على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية وهي الاتحاد السوفييتي وأمريكا وبريطانيا وفرنسا السيطرة على أقسام ألمانيا وبرلين، قامت حكومة ألمانيا الشرقية المحسوبة على الاتحاد السوفييتي والكتلة الشرقية عام 1961 بتشييد ما كان يُعرف بجدار برلين خلال فترة الحرب الباردة حول المناطق التي كان الحلفاء الغربيين فرنسا وبريطانيا وأمريكا يسيطرون عليها. وهكذا أصبحت برلين مدينة مُقسمة إلى جزئين: جزء غربي يتبع ألمانيا الغربية وآخر شرقي يتبع ألمانيا الشرقية. وبقي الحال في برلين على هذا النحو إلى حين سقوط الجدار في عام 1989 وإعادة توحيد البلاد عام 1990، وأصبحت برلين مجددا عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية ومقرا لحكومتها الاتحادية والبوندستاغ ورئيس البلاد والبوندسرات ووزارات اتحادية وسفارات عدة.

التاريخ

تشكلت برلين من اندماج مستوطنتين هما (Cölln)، التي تقع حالياً في جزيرة المتاحف (Museums Island)، وبرلين التي تقع على الضفة الشمالية لنهر شبريه(Spree)، واللتان يعود تشكلهما إلى القرن الثالث عشر الميلادي. وقد تمت الإشارة لأول مرة إلى مستوطنة (Cölln) في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1278م، وفي عام 1307م تم توحيد المستوطنتين، أي (Cölln) وبرلين، لِينتج عنها مدينة واحدة.

وعقب الاضطرابات التي حدثت في عام 1451م، أعلن عضو المجلس الانتخابي الأمير فريدريش الثاني أن برلين ستكون مقراً لإقامته الرسمية. عانت برلين ولأكثر من مرة من اندلاع النيران والطاعون والحروب، ولم يكن مقدراً لها أن تنعم بالرخاء والاستقرار إلا تحت حكم فريدريش فيلهلم (Friedrich Wilhelm) (1640 – 1683م). إذ تم في عهده تحصين برلين وبناء أولى المباني الفخمة فيها. ويمكن للمرء تكوين فكرة جيدة عن ذلك من خلال السير على طول جادة أونتر دن ليندن (Unter den Linden) وتعني (تحت الزيزفون)، وهي إحدى الجادات الرئيسية في وسط برلين.

برلين مقر الإقامة الملكية

في عام 1701م، وعقب تتويج عضو المجلس الانتخابي الأمير فريدريش الثالث بصفته الملك فريدريش الأول لبروسيا، تم تخفيف الحالة التي كانت عليها مدينة برلين، وقد أصبحت مقراً للإقامة الملكية وعاصمة للدولة، وشهدت خلال هذه الفترة بناء العديد من المباني الفخمة. وقد تطورت برلين لتصبح أكبر مدينة صناعية في بروسيا وخاصة في الفترة الواقعة بين الأعوام 1740 - 1786م وإبان حكم كل من الملك فريدريش فيلهلم الأول (Friedrich Wilhelm I) (الملقب بـ الملك المحارب) ووريثه فريدريش الثاني (الملقب بـ فريدريش العظيم).

وفي الأعوام 1806 إلى 1808م، قامت قوات نابليون باحتلال مدينة برلين عقب معركة الأمم في ليبزغ عام 1814م، وقد شهدت تلك الحقبة إعادة كوادريغا (Quadriga)، وهي العربة ذات الخيول الأربعة والتي كان نابليون قد أزالها، إلى مكانها على قمة بوابة براندنبورغ (Brandenburg). على مدار العقود التالية، قام (Schinkel) بتشييد عدد من المباني الكلاسيكية، في حين قام (Lenné) بإنشاء مساحات تنزه واسعة.

عاصمة الإمبراطورية الألمانية

بلغ تعداد سكان برلين 800.000 نسمة إبان تأسيس الإمبراطورية الألمانية في عام 1871م. وبعد تتويج فيلهلم الأول (Wilhelm I) في بروسيا (1861 – 1888م) إمبراطوراً على ألمانيا، أصبحت برلين عاصمة الإمبراطورية الألمانية الجديدة. وبحلول عام 1895م وصل تعداد سكان المدينة إلى ما يزيد عن 1.5 مليون نسمة. وعقب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، أرسل آخر إمبراطور لألمانيا، وهو فيلهلم الثاني (Wilhelm II) (1888 – 1918)، إلى المنفى.

تسببت الهزيمة الثقيلة التي منيت بها ألمانيا في الحرب العالمية الأولى في اندلاع أزمة خطيرة لكل من ألمانيا وبرلين، كما نتج عنها تأسيس أول جمهورية ألمانية. وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية والاضطرابات التي شهدتها ألمانيا في حقبة العشرينات، ازدهرت برلين على جميع الأصعدة وأصبحت عاصمة للثقافة في أوروبا. وعندما تقلّد أدولف هتلر منصب المستشار الألماني في عام 1933م، شهدت برلين حملة من الاعتقالات لليهود والشيوعيين والشواذ جنسياً والمعارضين السياسيين وغيرهم، وبذلك فإن أسوأ الفصول في تاريخ برلين تكون قد بدأت.

ومع إدراك القليل بأوهام العظمة التي انتابت هتلر آنذاك، انطلقت فعاليات الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين في عام 1936م. وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر 1939م، ازداد عدد سكان برلين إلى 4.5 مليون نسمة. وقد تسبب القصف بالقنابل الذي شهدته برلين في عام 1943م والذي أدى إلى سقوطها في يد الحلفاء في الثامن من مايو 1945م، إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث المباني والمعالم التاريخية للمدينة.

إعادة البناء والتقسيم

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، قسمت برلين إلى أربعة قطاعات. وقع القطاع الشرقي من المدينة تحت سيطرة السوفييت، بينما خضع القطاع الجنوبي الغربي للمدينة تحت سيطرة الأمريكيين، في حين سيطرت بريطانيا على الجزء الغربي وفرنسا على الجزء الشمالي الغربي للمدينة.

وعندما تأسست الجمهورية الألمانية الديمقراطية في السابع من أكتوبر عام 1949م، أصبحت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية، وقامت الحكومة في حينها بنقل موقعها إلى النصف الشرقي للمدينة.

وفي الثالث عشر من أغسطس عام 1961م، قررت الجمهورية الألمانية الديمقراطية بتشييد سور حول المدينة لمنع المقيمين في المناطق الخاضعة لها من الانتقال إلى المناطق الألمانية الأخرى، وقد أطلق على ذلك السور تسمية "جدار برلين". ومنذ ذلك الحين، أصبح مستحيلاً على المقيمين في برلين الشرقية زيارة أقربائهم أو أصدقائهم القاطنين في ألمانيا الغربية. تعالت في حينها الكثير من الأصوات المناهضة لإنشاء الجدار. وبعد زيارة قام بها الرئيس الأمريكي جون كيندي لبرلين في عام 1963م، سمحت حكومة ألمانيا الديمقراطية بإدخال برنامج محدود لمنح الإذن بالسفر، وباتت منطقة الانتظار الفسيحة في محطة القطار الرئيسية في شارع فردريش (Friedrichstraße) والتي تعرف باسم "قصر الدموع" (Tränenpalast).

انهيار جدار برلين وعملية إعادة التوحيد

    فيفانتس هي أضخم مجمع إقليمي للمستشفيات والمصحات والمستوصفات في ألمانيا-برلين. تشتمل هذه الشبكة على 9 مستشفيات بسعة إجمالية تبلغ 5000 سرير وعلى 12 مسكناً لكبار السن وعلى أقسام تختص بإعادة التأهيل في عيادات خارجية. ويعمل لديها نحو 15000 موظف بينهم 1500 طبيب مختص، كما إنها تعالج أكثر من ثلث العدد الإجمالي للمرضى في برلين (أكثر من 650 ألف مريض في السنة) وذلك في ما يقارب 100 قسم ومركز طبي وبدخل سنوي يقارب 1,2 مليار يورو. [21]

    حركة النقل

    تنوعت حركة النقل في برلين بريا وجويا في المناطق الحضارية، فيوجد 979 جسر عبر197 كيلومترا من الطرق المائية الداخلية، و5334 كيلومتر (3314 ميل) من الطرق التي تشغل برلين ومنها 73 كيلومترا (45 ميلا) من الطرق السريعة. في 2006، قد سجلت 1.416 مليون سيارة.

    تعد محطة برلين Berlin Hauptbahnhof من أكبر محطات العبور في أوروبا حيث توصل خطوط السكك الحديدية برلين بجميع المدن الرئيسية في ألمانيا وأيضا عدد من الدول الأوروبية المجاورة لها، وتوفر السكك الحديدية الوصول إلى المناطق المحيطة ببراندنبورغ وبحر البلطيق. دويتشه بان بان Deutsche Bahn تدير القطارات إلى وجهات محلية مثل نورمبرغ، وهامبورغ، وفرايبورغ وغيرها. كما تدير المطار السريع، فضلا عن القطارات إلى وجهات دولية مثل موسكو وفيينا وسالزبورغ. والمعروف لدى برلين طرقها المصممة للدراجات، فكل 710 من1000 شخص يمتلك دراجة وحوالي 500,000 من الدراجات يشغلون 13% من الحركة المرورية في 2008. مجلس القادة في برلين يهدف إلى زيادة هذه النسبة إلى 15% في حلول عام 2010.و يحق للدراجيين القيادة في 620 كيلومتر (390 ميل) من المسارات.

    لدى برلين مطارين، مطار تيجيل (Tegel International Airport) الأكثر انشغالا ومطار شونيفيلد (Schönefeld Internationa

    المصدر: wikipedia.org