التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ألفرد دوبلن |
| قسم: | الأدب الألمانى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843061318 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يوليو 2013 |
| الصفحات: | 577 |
| حجم الملف: | 9.4 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 ديسمبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 106,884 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب برلين ميدان الإسكندر والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
ألفرد دوبلن (بالألمانية: Alfred Döblin )، طبيب روائي وكاتب مقالات ألماني، اشتهر ألفرد دوبلن بروايته "ميدان ألكسندر في برلين" (Berlin Alexanderplatz، 1929)، وهو كاتب غزير الإنتاج تعددت أساليبه، وامتد انتاجه إلى نصف قرن، واضطلع في عدد كبير من الحركات الأدبية الألمانية. يعد ألفرد دوبلن واحداً من أهم الشخصيات في حركة الحداثة في الأدب الألماني. تتكون أعمال دوبلن الكاملة من أكثر من اثني عشر رواية تتراوح أنواعها بين الروايات التاريخية إلى روايات الخيال العلمي وإلى تلك التي تتحدث عن المدن الحديثة، إضافة إلى الرواية فقد كتب دوبلن عدد من المسرحيات الإذاعية والمسرحيات السينمائية، كتابين فلسفيين، وعشرات من المقالات في السياسة والدين والفن والمجتمع، نُشرت الأعمال الكاملة لدوبلن في أكثر من ثلاثين مجلد. أول رواياته المنشورة "قفزات فانج لون الثلاث" (Die drei Sprünge des Wang-lung) ظهرت في عام 1915، ونُشرت روايته الأخيرة "هاملت أو نهاية الليل الطويل" (Hamlet oder Die lange Nacht nimmt ein Ende) في 1956 قبل عام واحد من وفاته.
ولد دوبلن في شيتشين في محيط يهودي، وانتقل إلى برلين مع أمه وأشقائه عندما كان عمره عشر سنوات بعدما تخلى والده عنهم. وعاش هناك لما يقرب الخمسة والأربعين سنة المقبلة، تعامل في هذه الفترة مع عدد من الشخصيات الأدبية الرئيسية قبل الحرب وتأثر بالمشهد الثقافي في جمهورية فايمار، مثله في ذلك أدباء ألمان آخرون مثل توماس مان وبرتولت برشت. بعد سنوات قليلة فقط من نشره لرواية ألكسندر في برلين وما صاحب ذلك من شهرة أدبية اضطر دوبلن إلى ترك وطنه الأم ألمانيا بسبب صعود النازية إلى سدة الحكم، فهاجر إلى فرنسا واستقر هناك في الفترة من 1933 حتى 1940، ثم اضطر مرة أخرى إلى الهجرة في بداية الحرب العالمية الثانية إلى لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، حيث اعتنق هناك الكاثوليكية. بعد الحرب انتقل دوبلن إلى ألمانيا الغربية ولكنه سرعان ما عاد إلى فرنسا. في سنواته الأخيرة عانى دوبلن من سوء حالته الصحية والصعوبات المالية، واستقبلت أعماله الأدبية في تلك الفترة بشيء من الإهمال.
على الرغم من النجاح الكبير لرواية ألكسندر في برلين، لم تكن لدوبلن شهرة لدى القراء تُقارن بشهرة أدباء ألمان آخرون في تلك الفترة مثل توماس مان برتولت بريشت أو فرانز كافكا، وكانت تتعرض أعماله للانتقاد كثيراً في العقود الأخيرة من حياته.
حياته
ولد برونو ألفريد دوبلين في 10 أغسطس 1878 في منزل في بولفيرك 37 في شتيتين وهي مدينة ساحلية ضمن ما كان آنذاك مقاطعة بوميرانيا. كان الرابع من بين خمسة أطفال ولدوا لماكس دوبلين (1846–1921) وهو حائك من بوزنان، وصوفي دوبلين (1844-1920)، فرويدنهايم قبل الزواج، وهي ابنة تاجر. وكان شقيقه الأكبر الممثل هوغو دوبلين. تميز زواج والديه بتوتر بين اهتمامات ماكس الفنية المتعددة التي يعزو إليها دوبلن فيما بعد الميول الفنية لديه ولدى أشقائه، وبين براغماتية صوفي المُستحسنة. كانت أسرة دوبلن من اليهود المستوعبين وأصبح ألفرد على اطلاع على معاداة السامية المجتمعية الواسعة في مرحلة مبكرة من حياته.
انفصل والديه عام 1888 عندما هرب ماكس دوبلن مع هنريتتا تساندر، وهي خياطة تصغره عشرين عامًا، وانتقلا معًا إلى أمريكا لبدء حياة جديدة. كانت الخسارة الكارثية لوالده حدثًا مركزيًا في طفولته وغدت تكوينية في حياته فيما بعد. بعد ذلك بوقت قصير، في أكتوبر 1888، انتقلت صوفي والأطفال الخمسة إلى برلين واستقروا في شقة رثة صغيرة على شارع بلومنشتراسيه شرق منطقة الطبقة العاملة في برلين. عندما عاد ماكس مفلسًا من أمريكا؛ انتقلت العائلة إلى هامبورغ في أبريل 1889، ولكن عندما تبين أن ماكس أعاد عشيقته معه وكان يعيش حياةً مزدوجة، عادت صوفي والأطفال إلى برلين في سبتمبر 1889.
صعّب الشعور بدنو المكانة الاجتماعية، إلى جانب التجارب القاسية في المدرسة، هذا الوقت من الحياة على دوبلن. على الرغم من أنه كان طالبًا جيدًا منذ البدايات، ولكن بدءًا من عامه الرابع في المدرسة الثانوية بدأ أداؤه ينخفض إلى المتوسط. فإن ميوله المعارضة ضد التقاليد الصارمة للنظام الأبوي، والنظام العسكري التعليمي الفلميني والتي وقفت على النقيض من ميوله الفنية وفكره الحر، جعلته موضع المتمردين بين معلميه. على الرغم من كرهه للمدرسة، لكن دوبلن غدا في وقت مبكر كاتبًا وقارئًا شغوفًا ويعد سبينوزا، شوبنهاور، نيتشه، هاينريش فون كلايست، فريدرش هولدرلين وفيودور دوستويفسكي من أوائل المؤلفين الذين أثروا به. كتب روايته الأولى، رشنج سيدس، قبل أن يتخرج من المدرسة وأرسل نسخة إلى الناقد والفيلسوف البارز فريتز ماوتنر الذي أعادها بعد بضعة أيام. ومع ذلك، ورغبةً منه في إبقاء ميوله الفنية سرًا عن والدته، أرسل دوبلن المخطوطة تحت اسم مستعار، ولم يتمكن من استردادها في مكتب البريد؛ وبالتالي كان عليه إعادة كتابتها بالكامل.
بعد حيازته شهادة المدرسة الثانوية عام 1900، التحق دوبلين بجامعة فريدريش فيلهلم (جامعة هومبولت في برلين حاليًا) وبدأ في دراسة الطب العام. في مايو 1904 انتقل إلى فرايبورغ إم برايسغاو لمواصلة دراساته، مع التركيز على علم الأعصاب والطب النفسي. بدأ بالعمل على أطروحته («اضطرابات الذاكرة في متلازمة كورساكوف») في الفصل الشتوي من 1904-1905 في عيادة الطب النفسي في فرايبورغ. نُشرت أطروحته، التي اكتملت عام 1905، في ذلك العام من قبل كليت فيرلاغ في برلين. تقدم بطلب للحصول على مساعدة في برلين وفي شتيتن، ورُفض طلبه بسبب أصوله اليهودية على ما يبدو، وذلك قبل توليه منصبًا قصير الأمد كطبيب مساعد في قاعدة لجوء إقليمي في ريغينسبورغ.
أعماله
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تُعَدّ قصة عامل النقل، فرانتس بيبركوبف، الذي تمَّ إطلاق سراحه من سجن برلين في تيفِل، ويودّ أن يستعيد موقعه في الحياة رجلاً شريفاً، أوَّل رواية ألمانية مستمدة من الحياة في المدن الكبرى، تتمتع بمكانة في الأدب، وتمثل برلين العشرينات من القرن الماضي مسرح الأحداث.
وفي هذه الأثناء تتحوَّل المدينة الكبرى إلى لاعب يتبارى مع فرانتس بيبركويف، العنيد، ذي النفس الطيبة، الذي يحاول أن يرغم أنف هذا العامل المُغْوي، والذي لا هوادة عنده ولا رحمة، أيضأً... وبرواية: "برلين، ميدان الإسكندر" وَلّى دوبلن ظهرة للرواية التي تتناول حياة الطبقة الوسطى؛ فهنا لم يجرِ تحليل مصير فرد واحد مستقل.
لقد عرف الحدث الجماعي العام، في موقف إنساني وصياغة أدبيّة تصلح لأن تكون نموذجاً يحتذى به، وهذا العمل يُعدُّ من الملاحم الكبرى في عصرنا.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".