English  

كتب برجمان والمسرح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

برجمان والمسرح (معلومة)


يعتبر انجمار برجمان أحد عمالقة الإخراج في المسرح السويدي، وعرف منذ سنوات كأحد السينمائيين المعدودين في العالم، فهو أول من استخدم المسرح بأسلوب يختلف تماما عن سابقيه من المخرجين إذ انه يجنح إلى الاستبطان أو التأمل الفردي، شغل منصب مدير المسرح الدرامي الملكي بين عامي 1963 و1967 وأجرى خلال تلك الفترة إصلاحات جذرية على ريبرتوار المسرح بقصد إقامة مسرح جماهيري.

تولى برجمان برنامجا سياسيا إذ قدم بالإضافة إلى أعمال بريخت “النائب” للمؤلف هوخوت ومسرحية “مستر شارلي” لجيمس بولدوين ومسرحية “من يخشى فرجيينيا وولف لإدوارد البي.

ولا يعرف الكثيرون أن برجمان كتب في مطلع حياته جملة من المسرحيات منها: النهار أوشك ان ينتهي، وجاك والمدينة، والرسم على الخشب، أما (التيمات) أو الأفكار التي كان يعالجها في مسرحياته فتشبه إلى حد كبير الأفكار التي كانت تعالج وتتلاقى مع الأفلام السينمائية التي أخرجها وتحديدا فيلم “الخاتم السابع”.

اخرج برجمان أعمالا عدة لرائد الواقعية في المسرح النرويجي هنريك إبسن ومنها مسرحية “هيدا جابلر” وأدت دور هيدا الممثلة الكبيرة جيرترود فريده، وفي افتتاح موسم العام 1966 المسرحي قدم مسرحية “مدرسة الزوجات” لموليير، كما قدم “ستة شخصيات تبحث عن مؤلف” للمسرح القومي بأوسلو، ومن ثم كرس جهوده للسينما.

أما جهود المسرح المعاصر فهي مستمدة ومستلهمة من أعمال مسرح بيتسول الذي بدأ نشاطه منذ العام 1960، وقد نجحت منجزات هذا المسرح ما بين عمل مسرح الجماعة والهواة في المسرح الجامعي وما بين حسن استخدام الكلمة واللون لكي يصبح وثيقة مقنعة لدراما العصر.

وهناك رأي ما زال سائدا في المسرح السويدي يقول إن قيمة المسرح تستمد من قيمة مديره، أو أن المسرح يساوي مديره، لذا فهم يهتمون اليوم بتأهيل كوادر مدربة من المديرين وخبراء المسرح أو ما يعرف اصطلاحا بالدراماتورجي أو رجل المسرح، وهناك اليوم نماذج طيبة من هؤلاء المديرين في البرلينر أنسامبل والبيكولو تياترو ورويال شكسبير والمسرح الشعبي الفرنسي، وهي أمثلة مستلهمة من جذوة وأفكار جان سترندبرج رئيس جمعية الممثلين السويديين الذي يرى أن المسرح يجب أن يتفوق على السياسة وعلى السياسيين، لأنه نبض الجماهير

المصدر: wikipedia.org