اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أغلب شبه الجزيرة العربية هي منطقة غير صالحة للزراعة، مما يُجبر على إنشاء مشاريع إصلاح للأراضي واستخدام أساليب مختلفة للسقاية. إن الأراضي الساحلية والواحات المعزولة والأراضي القابلة للزراعة لا تكاد تشكل 1% من إجمالي مساحة شبه الجزيرة العربية وهي مستخدمة في زراعة الذرة وَالقهوة وَالفواكه الاستوائية. فيما رعي الماعز وَ الأغنام وَالإبل وما سِواها من الأنعام منتشرة في بقية أرجاء شبه الجزيرة. تكون بعض المناطق رطبة صيفًا بفعل الرياح الموسمية الاستوائية، وبشكل خاص ظفار وَالمهرة فيعمان وَاليمن وهي بهذا تعطي بيئة مناسبة لزراعة الجوز. تشمل الرياح الموسمية الممطرة أكثر أجزاء اليمن نتيجة تأثرها بالمناخ الجبلي.
السهول عادةً ما تكون ذات رياح استوائية أو شبه استوائية جافة، فيما تكون البحار التي تحيط بشبه الجزيرة عادة استوائية وتحتوي على عدد هائل من الأحياء الاستوائية، حيث أن الشعب المرجانية التي تحويها تعد من ضمن الأكثر نطاقًا على مستوى العالم بحيث أنها لم تتعرض للدمار والتلف بفعل الظروف المناخية كما في غيرها من المناطق، إضافةً إلى أن كون الكائنات الحية في تعايش/تكافل مع المرجانات في البحر الأحمر.
الكائنات ذوات الخلية الواحدة وزوزانتلي لديها تكيف فريد من نوعه مع الطقس الحار، فهي ترفع درجة الحرارة وتنزلها فجأة في مياه البحار. وبالتالي لا تتأثر الشعب المرجانية بعمليات تبييض الشعب نتيجة ارتفاع درجة الحرارة كما في غيرها من المناطق، كما أن المراجانات لا تتأثر بالسياحة الجماعية أو عمليات الغوص أو غيرها من طرق التدخلات البشرية. لكن يجدر بالذكر أن بعض الشعب المرجانية قد دُمرت في الخليج العربي، كان ذلك غالبًا بواسطة تلوث الماء بالفوسفات نتيجة الارتفاع في نمو الطحالب، وبالإضافة أيضًا إلى تلوث النفط عبر السفن وتسريب خطوط الأنابيب.
شجعت خصوبة التربة في اليمن الزراعة في أغلب الأراضي والمناطق تقريبًا، ابتداءً من الارتفاع الموازي لسطح البحر و نهايةً إلى الجبال بارتفاع يصل إلى 10,000 قدم (3000 متر). في أعلى القمم تنتشر المدرجات الزراعية والتي تُستخدم لكي تُسهّل عملية الزراعة خصوصًا (الذرة، الفواكه، القهوة، الزنجبيل، وغيرها).