اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1873 أصبح والده وزيرًا للشؤون الخارجية في الحكومة الألمانية، حيث عمل تحت حكم بسمارك. دخل بولوف السلك الدبلوماسي. وكانت مهامه الأولى في روما وسانت بطرسبرغ وفيينا ثم أثينا، وفي عام 1876 عين في السفارة الألمانية في باريس، وحضر مؤتمر برلين سكرتيرًا، وأصبح سكرتيرا ثانيا للسفارة في عام 1880.
في عام 1884، كان لديه أملٌ في أن يتم تعيينه في لندن، ولكنه بدلاً من ذلك أصبح السكرتير الأول في السفارة في سانت بطرسبرغ. وفي طريقه إلى مهمته الجديدة، بقي ليومين في فارزين مع عائلة بسمارك. وأوضح بسمارك أنه يعتبر العلاقات مع روسيا أكثر أهمية من بريطانيا، ولهذا السبب عيّن بولوف هناك. وعبر بسمارك عن إعجابه بهدوئه وسلوكه خلال المقابلة. وفي روسيا، عمل قائما بالأعمال في عام 1887 مناديًا بالتطهير العرقي للبولنديين من الأراضي البولندية التابعة للإمبراطورية الألمانية في صراع مسلح مستقبلًا. كتب بولوف باستمرار إلى وزارة الخارجية، واشتكى من رئيسه، السفير شوينتز، الذي كان محبوبًا جدًّا. نال بولوف لنفسه سمعة كمتآمر فقط. في عام 1885، لاحظ هولشتاين أن بولوف كان يحاول إقالة الأمير شلودويغ فون هوهينلوهي شيلينغفورست من سفارة فرنسا للحصول على المنصب، وكل ذلك أثناء تبادل الرسائل الودية معه.
وفي 9 يناير 1886، وهو ما يزال في سانت بطرسبرغ، تزوج من ماريا آنا زوي روساليا بيكاديللي دي بولونيا، أميرة كامبوريلي. كانت الأميرة، عازفة بيانو تتلمذت على يد فرانز ليزت، وهي ابنة ماركو مينغيتي وابنة دونا لورا مينغيتي (نيه أكتون). كانت متزوجة لست عشرة سنة وأنجبت ثلاثة أطفال. وكان لبولوف في السابق العديد من قصص الحب، لكن الزواج هدفَ إلى تعزيز مسيرته المهنية. وفي عام 1888، عرض عليه الاختيار بين التعيين في واشنطن العاصمة أو بوخارست، ثم اختار بوخارست، بعد أن اعترضت ماريا على احتمال السفر إلى الولايات المتحدة وترك عائلتها خلفها. قضى السنوات الخمس القادمة وهو يخطط للتعيين في روما، حيث كانت زوجته على اتصال وثيق. أقنع ملك إيطاليا هومبرت بأن يكتب لكايزر فيلهلم قائلا أنه سيكون سعيدًا لو أصبح بولوف سفيرا هناك، وهو ما حدث عام 1893.