English  

كتب بداية سيرتها المهنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية سيرتها المهنية (معلومة)


تنظيم اتحاد العمال

اصبحت ولكينستون بعد انتهائها من الجامعة عام 1913 موظفة براتب في الاتحاد الوطني لجمعيات حق المرأة في الاقتراع (NUWSS). وساعدت في تنظيم رحلة المطالبة بحق الاقتراع للمرأة في يوليو 1913 حيث خرجت أكثر من 50 الف امرأة في مسيرة من كل انحاء البلاد في الهايد بارك في لندن. وبدأت بفهم الاليات السياسية والحملات الانتخابية بصورة أفضل وصارت متحدثة بارعة قادرة على الصمود حتى في أكثر الحوارات عدوانية. عندما بدأت الحرب العالمية الولى في اغسطس من عام 1914نددت ولكينستون بها مثل العديد من الاشخاص في حركة العمال واعتبرتها حركة امبرالية وستؤدي الي وفاة الملايين من العمال. ولكنها اخذت دور السكرتير الفخري لفيلق الطوارئ النسائي بمانشستر (WEC)، فرقة من المتطوعات للعمل في الحرب. اصبح الاتحاد الوطني لجمعيات حق المرأة في الاقتراع مع قدوم الحرب ينقسم إلى مؤيدين للحرب ومؤيدين للسلام. وفي نهاية المطاف انفصلوا وانحاز دعاة السلام (بمن فيهم فرع ولكينسون مانشستر) إلى الرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية (WIL). بحثت ولكينستون عن وظيفة أخرى مع قلة تنظيم الانشطة، وفي يوليو عام 1915 تم تعيينها كمنظمة وطنية لاتحاد دمج الموظفين التعاوني (AUCE)، بالإضافة إلى مسؤوليتها في توظيف النساء في الاتحاد. وطالبت في هذا المنصب بأجر متساوي وعمل متساوي وبحقوق العمال الذين ليست لديهم الخبرة وذوي الدخل القليل عندما تكون هذه المصالح تتعارض مع النقابات الحرفية ذوي الدخل الأكثر. ونظمت سلسلة من الإضرابات لتحقيق هذه الاهداف مع نجاحات ملحوظة في كارلايل وكوتبريدج وغلاسكو وجرانجماوث. وكانت أقل نجاحا في إدارة النزاع الطويل في أعمال الطباعة Longsight في مانشستر في صيف عام 1918، حيث وصف خصومها التكتيكات بأنها "حرب عصابات غير معقولة". فقدت ولكينسون وظيفتها لمدة قصيرة كنتيجة لافعالها، ولكن تم إعادة تعيينها بعد احتجاجات الأعضاء وبعد اعتذارها عن دورها في الإضراب. شغلت منصب مرشح نقابتها في عدة هيئات استشارية في تجارة المجالس القومية التي حاولت تحديد الحد الأدنى للأجور للعمال ذوي الأجور المنخفضة من عام 1918. وفي عام 1921 تم دمج اتحاد دمج الموظفين التعاوني (AUCE) مع الاتحاد القومي للمستودعات ومهن العمال العامة لتشكل الاتحاد القومي لتوزيع العمال والعمال الحلفاء (NUDAW). جلب عمل ولكينسون للاتحاد تحالفات جديدة وصداقات مفيدة، بما فيهم صداقتها مع جون جاغر، رئيس الاتحاد المستقبلي. واصبحت عضوة في تحالف النقابات الوطنية (NGL) من خلال هذه العلاقات، وهي منظمة تروج للديموقراطية الصناعية و جمعيات مراقبة العمال وإنتاجهم في

نظام وطني للنقابات. ولقد ابقت على علاقتها مع الرابطة النسائية للسلام والحرية، التي اتخذت موقفا غيرسلمي في مؤتمر عام 1919يبرر أن النزاع المسلح وسيلة للقضاء على الرأسمالية. وأصبحت بعد زيارتها لايرلندا من أجل الرابطة النسائية للسلام والحرية في عام 1920 ناقدة صريحة لافعال الحكومة البريطانية هناك. وبالاخص استخدامها "Black and Tans" كقوة شبه عسكرية. وقدمت أدلة حول سلوك قوات بريطانية في أيرلندا في لجنة الكونغرس للتحقيق في واشنطن في كانون الأول من ذلك العام. وطالبت بهدنة فورية وإطلاق سراح السجناء الجمهوريين.

وزيرة التعليم

كانت ولكينسون ثاني امرأة تشغل منصبا في مجلس الوزراء البريطاني بعد مارغريت بونفيلد. رأت مهمتها الرئيسية كوزيرة للتعليم تنفيذ لقانون تعليم 1944 الذي اقره تحالف وقت الحرب. قدم هذا القانون تعليم ثانوي مجاني شامل، ورفع الحد الأدنى لترك للمدرسة من سن 14-15 اعتبارا من عام 1947. وعلى كل الاطفال اخذ اختبار "11-plus" لتحديد ما إذا كان تعليمهم الثانوي سيكون في قواعد اللغة (اكاديمي) أو تقني أو حديث. واعتبر الكثيرون من حزب العمال هذا التنظيم الثلاثي تخليدا للنخبوية، وارادوا تخطيطا جذريا أكثر بناء على ما أصبح لاحقا يعرف باسم نظام "شامل". هذا المدارس الكبيرة تحت سقف واحد، ولكل منها مجموعة من الدورات المناسبة للدراسة لمستويات القدرات المختلفة، ومرونة بين الدورات كما تغيرت استعداداتهم للأطفال. ومع ذلك ولكينسون كانت تعتقد ان اعادة بناء كبيرة كتلك لايمكن تحقيقها في ذلك الوقت، واقتصرت على تنفيذ الاعمال سهلة المنال. خيبت تصرفاتها الحذرة بعض يساري حزب العمال وممثلي المعلمين واغضبتهم لانهم كانوا يعدونها فرصة لدمج مبادئ الاشتراكية مع التعليم ولكنها ضاعت. ولكن ولكينسون كانت مقتنعة بان الاختيار في عمر 11 سيمكن اصحاب الذكاء العالي من الدراسة في مدارس القواعد النحوية بغض النظر عن طبقاتهم الاجتماعية. جعلت ولكينسون اولويتها زيادة سن ترك المدرسة. وهذا تطلب لزيادة توظيف الالاف من المدرسين وتدريبهم وزيادة مساحة الفصول لما يقارب 400 الف طفل. واعطي لرجال الجيش السابقين منحا للتدريب كمعلمين في برنامج مستعجل لمدة سنة وذلك ضمن إطار خطة التدريب للطوارئ (ETS)،، أكثر من 37 الف شخص انتهوا من تدريبهم أو مازالوا يتدربون بنهاية 1946. وتم توسع سريع في المباني الدراسية وذلك من خلال اقامة بعض الاكواخ المؤقتة والتي اصبحت لاحقا ميزات طويلة المدى للمدارس. كانت ولكينسون مصممة على تنفيذ هذه الاصلاحات قبل 1 ابريل 1947 التاريخ الذي حدده قانون 1944 وللرد على الشكوك البرلمانية التي اصرت ان خطتها على المسار الصحيح. أعطيت موافقة مجلس الوزراء النهائية لتكريم التاريخ المتوقع في 16 يناير 1947.

ومن الاصلاحات الاخرى التي حدثت في فترة توليها هذا المنصب توزيع حليب مجاني على المدارس وتحسين خدمة الوجبات المدرسية وزيادة المنح الجامعية والتوسع في توفير تعليم للكبار كعمل جزئي في كليات المقاطعة. في أكتوبر من عام 1945 ذهبت إلى ألمانيا لتقديم تقرير عن أفضل السبل لتنشيط نظام التعليم الألماني الذي تم تدميره. وكانت منذهلة من سرعة فتح المدارس والجامعات في الدولة بعد خمسة أشهر من هزيمتها. كم قامت برحلات أخرى إلى جبل طارق ومالطا وتشيكوسلوفاكيا. ترأست مؤتمر دولي في لندن في نوفمبر 1945 التي أدى إلى إنشاء الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بعد عام واحد. في احدى خطبها الاخيرة في البرلمان، في 22 تشرين الثاني 1946، شددت على أن اليونسكو تركزعلى "معايير القيمة، واضعه جانبا فكرة أن الأمور العملية هي المهمة فقط". وتنبأت أن المنظمة "سوف تنجز أشياء عظيمة"، وحثت الحكومة على إعطائها الدعم الكامل.

المصدر: wikipedia.org