English  

كتب بداية عمله في المسرح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية عمله في المسرح (معلومة)


في عمر العشرين، بدأ فوندا عمله بالتمثيل في مسرح مجتمع أوماها، عندما أوصته صديقة أمه دودي براندو (والدة مارلون براندو) بأن يتقدم لدورٍ شاب في مسرحية أنت وأنا، حيث اختير لدور ريكي. كان مفتونًا بالمسرح، وتعلُم كل شيء من بناء موقع التصوير حتى الإنتاج المسرحي، وكان محرجًا من قدراته التمثيلية. عندما حصل على دور البطولة في مسرحية ميرتون من الأفلام، أدرك جمالية مهنة التمثيل، إذ أنها مكنته من حرف الانتباه عن شخصيته الخاصة معقودة اللسان وخلق شخصيات مسرحية تقوم على كلمات مكتوبة لشخص آخر. قرر فوندا ترك عمله والاتجاه شرقًا في عام 1928 بحثًا عن حظه.

وصل إلى رأس كاد ولعب دورًا ثانويًا في مسرح الرأس في دينيس، ماساتشوستس. أخذه صديق إلى فالماوث في ماساتشوستس، حيث انضم إلى ممثلي الجامعة وسرعان ما صار عضوًا ذو قيمة فيها، وهي عبارة عن جماعة مسرح صيفي يجري بين الكلّيات. عمل هناك مع مارغريت سولافان، التي تزوجها لاحقًا. انضم جيمس ستيوارت إلى الممثلين بعد عدة أشهر من مغادرة فوندا، وإن أصبحا أصدقاء عمرٍ قُريب ذلك. هجر فوندا الممثلين في نهاية موسم عام 1931 -–1932 بعد ظهوره في أول دور احترافي له في فيلم الدُعابة، لسيم بينيلي. منح جوشوا لوغان، وهو طالب شاب في السنة الثانية في برينستون حظي بدورين في الفيلم، دور تورناكوينشي لفوندا، «عجوز إيطالي له لحية بيضاء طويلة وشعر أطول منها». وكان في طاقم فيلم الدُعابة إلى جانب فوندا ولوغان كل من بريتين ويندست، وكينت سميث، وإليانور فيليبس.

قُريب ذلك، توجه فوندا إلى مدينة نيويورك ليكون مع مارغريت سولافان، وكانت قد أصبحت زوجته وقتها. كان زواجهما وجيزًا، لكن عندما جاء جيمس ستيوارت إلى نيويورك تغير حظه. بالحصول على معلومات الاتصال من جوشوا لوغان، وجد جيمي، وهانك فوندا كما كانوا يلقبونه، وصبية المدينة الصغار أولاء أن بينهم الكثير من الأمور المشتركة، طالما لم يناقشوا السياسة. أصبح الرجلان رفيقا سكن وشحذا مهاراتهما في برودواي. ظهر فوندا في إنتاجات مسرحية من عام 1926 حتى عام 1934. لم يكونا أوفر حظًا من أي أمريكي داخل المهنة أو خارجها خلال الكساد الكبير، وفي بعض الأوقات لم يمتلكا أجرة المترو حتى.

المصدر: wikipedia.org