- تم عمل بعض التجهيزات البسيطة وافتتح الصلوات بالكنيسة حضرة صاحب أثناسيوس مطران بني سويف بصلاة الشكر ورفع بخور باكر، ورشّ المكان بالمياه نحــو الساعة الرابعة من فجر يوم تِذكار ميخائيل (الخميس الموافق 12 بؤونة 1685ش. – 19 يونيو 1969م). وشارك في الصلاة المُتَنَيِّح القمُّص تيموثاوس المحرقي (وكيل البطريركية في ذلك الوقت) وبيشوي كامل والقمص تادرس يعقوب والقمص لوقا سيداروس (من كنيسة مارجرجس بإسبورتنج)، والمتنيِّح القمص فليمون (راعي كنيسة مارمينا بفلمنج). بالاشتراك مع المعلم نعيم (مرتل كنيسة مارجرجس بإسبورتنج) وشمامسة وخدام كنيسة مارجرجس بإسبورتنج وبعض الأراخنة وأفراد الشعب المُحِب للمسيح.
- استمرت الصلوات في هذا "المكان" كل يوم أربعاء، وكان المتنيِّح المقدس يوسف حبيب الذي حمل العبء الأكبر لإنشاء خورس بهذه الكنيسة، وتلقينهم الطقوس الكنسيّة في كل المناسبات. كما كان عالِماً باحِثاً؛ ألَّف العديد من الكتب، وكان له الفضل الكبير للتعرُّف على جسد الأنبا تكلا وحصول الكنيسة على جزء من الجسد المقدس.
ولهذا الأمر قصة تستحِق أن تُسَجَّل:
طلب بيشوي توسيع الكنيسة بدلاً من هذا المكان الضيق، فتم بسرعة بناء مكان للكنيسة في الحديقة بمساحة 34×25 متراً. وبدأت الصلاة فيها في عهد المتنيح القمص مينا آفا مينا (وكيل البطريركية في ذلك الوقت، والذي أصبح بعد ذلك اسقفاً ورئيساً لدير مارمينا بمريوط).
- تم بناء المعمودية بعد ذلك
- زار مكسيموس كيرلس السادس، وعرض عليه الأمر، فوافق على ذلك، (وكان ذلك يوم الثلاثاء قبل نياحته بأسبوع واحد).
- حضر مكسيموس إلى الكنيسة بعد ذلك بحوالي أربعة شهور، وقام بدشين المعمودية. وكان لا يمضي أسبوع حتى يحضر أحد الآباء الأساقِفة للصلاة بالكنيسة، وكان ذلك أمراً ملحوظاً من الجميع.
المصدر: wikipedia.org