English  

كتب بداية الحديثى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية الحوادث (معلومة)


في يوم 26 أكتوبر 1952 أقلعت طائرة عبر البحار البريطانية من مطار سيامبينو بالقرب من روما ولكنها لم تتمكن الارتفاع في الجو فاصطدمت بأرض وعرة في نهاية المدرج. وقد جرح راكبين فقط جراء الحادث، وإن كانت الطائرة قد اتلفت بالكامل. وفي شهر مارس من السنة التالية، وفي خلال إرسال طائرة جديدة من نوع كوميت 1A‏ (CF-CUN) تابعة خطوط الباسيفيك الكندية إلى أستراليا، أيضا لم تتمكن الطائرة من الارتفاع في الجو بعيد اقلاعها من كراتشي باكستان. فسقطت الطائرة في قناة تصريف للمياه الجافة واصطدمت بالسد، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب الستة وافراد الطاقم الخمسة الموجودين على متن الطائرة، وهو أول حادث تحطم جسيم لطائرة نفاثة مدنية.

ونسب كلا الحادثين بشكل أساسي إلى خطأ الطيار: أدى تجاوز الدوران إلى فقدان الرفع من الحافة الأمامية لجناح الطائرة. لكن تبين فيما بعد أن ضعف انسيابية الجناح أدى إلى الضعف في رفع الطائرة عند زاوية المواجهة العالية، فعانت فتحات المحرك أيضا من عدم وجود ضغط كاف يساعد على هذه الظروف. فتمت إعادة انسيابية الجناح وحافتها الأمامية وذلك بوضع حماية الجناح للتحكم في تدفق الهواء الطولي. وتم عمل رواية لهذا التحقيق في مشاكل الإقلاع وذلك من خلال الرواية مخروط الصمت (بالإنجليزية: Cone of Silence)‏ لديفيد بيتي سنة 1959، ثم عمل له فيلم بنفس الاسم 1960.

أما الحادث المأساوي الآخر الذي تسبب بوقوع ضحايا من الركاب فكان يوم 2 مايو 1953، عندما تحطمت طائرة كومت 1 تابعة لطيران عبر البحار بسبب عاصفة استوائية شديدة بعيد اقلاعها بست دقائق من مطار دم دم/كالكوتا بالهند، مما تسبب بمقتل جميع من كان على متنها وعددهم 43. وقد نسب سبب الحادث إلى فشل بنيوي لهيكل الطائرة. حيث بدأ الانشطار من ذيل الطائرة وقد تكون تفاقمت بسبب الإفراط في المناورة بالطاقة القصوى لأنظمة تحكم الطيران . وقد تعرضت نسختا الكومت 1 و1A إلى الانتقاد بسبب نقص في الشعور بأدوات التحكم. وإن اعتبر الطيار الفاحص لتلك الطائرات: "بأنها حلقت بشكل سلس للغاية واستجابت للتحكم في أفضل طريقة تفعلها طائرة دي هافيلاند".

المصدر: wikipedia.org