اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُين يونغ ليخدم كراعي كنيسة في ماريون في ألاباما. والتقي خلال وجوده في ماريون بجين شايلدز التي أصبحت زوجته فيما بعد، واهتم لاحقا بمفهوم المهاتما غاندي للمقاومة اللاعنفية كوسيلة للتغيير الاجتماعي. وشجع الأمريكيين من أصل أفريقي على التصويت في ولاية ألاباما وواجه في بعض الأحيان تهديدات بالقتل لقيامه بذلك. وذلك في الوقت الذي أصبح فيه صديقا وحليفا لمارتن لوثر كينغ الابن.
قُبل في عام 1955 كقس في كنيسة بيثاني الجماعية في توماسفيل في جورجيا.
انتقل يونغ وجين إلى مدينة نيويورك في عام 1957 عندما قبل وظيفة في قسم الشباب في المجلس الوطني للكنائس، وظهر يونغ بانتظام خلال وجوده في نيويورك في برنامج "لوك اب اند ليف"، وهو برنامج تلفزيوني أسبوع صباح الأحد على قناة سي بي إس، أنتجه المجلس الوطني للكنائس سعيا للوصول إلى الشباب العلماني.
خدم يونغ كقس في كنيسة ايفرغرين في بيشتون في جورجيا بين عامي 1957 و1959.
انضم يونغ إلى مؤتمر قيادة الجنوب المسيحي في عام 1960، وانتقل إلى أتلانتا في جورجيا في عام 1961 لأنه لم يعد راضيا عن عمله في مدينة نيويورك، وذلك بناء على دعوة برنارد لافايت، وعمل مرة أخرى على تسجيل الناخبين السود.
لعب يونغ دورا مهما في أحداث عام 1963 في برمنغهام في ألاباما، حيث عمل كوسيط بين جماعات البيض والسود خلال تفاوضهم على خلفية الاحتجاجات.
عُين يونغ مديرا لمؤتمر قيادة الجنوب المسيحي (إس سي إل سي) في عام 1964، ليصبح بذلك أحد الملازمين الرئيسيين لكينغ. كان يونغ استراتيجيا ومفاوضا –كزميل وصديق لمارتن لوثر كينغ الابن– خلال حملات الحقوق المدنية في برمنغهام (1963)، وسانت أوغسطين (1964)، وسيلما (1965)، وأتلانتا (1966).
سُجن بسبب مشاركته في مظاهرات الحقوق المدنية في سيلما وألابلاما وسانت أوغسطين وفلوريدا. حصلت الحركة على موافقة الكونغرس لقانون الحقوق المدنية لعام 1964 وقانون حق التصويت لعام 1965. وكان يونغ مع كينغ في ممفيس في ولاية تينيسي عندما اُغتيل كينغ في عام 1968.