اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ ألدا مسيرته المهنية في خمسينيات القرن العشرين، فعمل عضوًا في كومباس بّلايرز، وهو عرض كوميديا مرتجلة، من إخراج بول سيلز. انضم إلى شركة تمثيل في كليفلاند بّلاي هاوس خلال موسم 1958-1959 ضمن منحة مُقدمة من مؤسسة فورد، وظهر في إنتاجات متعددة مثل تو دوروثي آ سُن، وهيفين كَم وينزداي، ومونيك، وجوب. في عام 1958، ظهر ألدا بدور كارليل ثومسون الثالث في مسلسل ذا فيل سيلفرز شو في حلقة «بيلكو ذي آرت لوفر». في نوفمبر 1964، في العرض العالمي الأول للنسخة المسرحية لفيلم ذي أول آند ذا بّوسي كات في مسرح أوغست ويلسون، لعب ألدا دور فيليكس «البومة» أمام الممثلة المغنية ديانا ساندز التي لعبت دور «الهرة». استمر في تأدية دور فيليكس «البومة» لموسم برودواي لعام 1964-1965. في عام 1966، لعب دور البطولة في المسرحية الموسيقية ذي أبّل تري على مسرح برودواي، التي كانت من بطولة باربرا هاريس أيضًا، ورُشح لجائزة توني بصفته أفضل ممثل في مسرحية موسيقية لهذا الدور.
كان ألدا جزءًا من فريق تمثيل النسخة التلفزيونية الأمريكية لبرنامج ذات واز ذي ويك ذات واز، إلى جانب ديفيد فروست وهنري مورغان وباك هنري، عُرض على شكل مسلسل من 10 يناير 1964 إلى مايو 1965. كان أول ظهور له في هوليوود بصفته ممثلًا مساعدًا في فيلم غون آر ذا دايز! وهو النسخة السينمائية من مسرحية برودواي بّيورلي فيكتوريوس، الذي شارك في بطولته كل من روبي دي وزوجها أوسي ديفيس. تلى ذلك أدوار في أفلام أخرى، كتمثيله لدور المؤلف والكاتب الهزلي والممثل، جورج بليمبتون، في فيلم بّيبّر لايون (1968)، وكذلك فيلم ذي إكسترا أورديناري سيمان (1969)، وفيلم الإثارة والتشويق والجريمة الغامضة، ذا مافيستو والتز، إلى جانب الممثلتين جاكلين بيسيه وباربرا باركينز. في هذا الوقت، ظهر ألدا بشكل متكرر بصفته مشاركًا في برنامج المسابقات وت إز ماي لاين؟ في عام 1968. وظهر أيضًا مشاركًا في برنامج آي هاف غوت أ سيكريت خلال الترويج له في عام 1972.