اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مَنح هنري مرسوم نانت يوم 13 أبريل 1598، حيث أعتبرت الكاثوليكية الدين الرسمي للدولة. ولكنه منح االهوغونتيون قدرا من التسامح الديني والحرية السياسية. انهى هذا الحل الوسطي الحروب الدينية القائمة في فرنسا. وفي العام نفسه معاهدة انهت فيرفينس الحرب مع اسبانيا، وتم تحديد الحدود الأسبانية الفرنسية، وادت إلى اعتراف اسبانيا المتأخر بهنري ملكا لفرنسا.
بمساعدة ماكسمليان دي بيتون، دوق دو سولي، لهنري تم تخفيض ضريبة الأرض المعروفة ب "taille"، ايضاً تم الترويج للزراعة، والأشغال العامة، وبناء الطرق السريعة، وإنشاء أول قناة فرنسية، وبدأت صناعات هامة مثل صناعة النسيج. تدخل ماكسمليان بالشأن البروتستانتي وأيدهم في الدوقية والايرلية. كان هذا السبب الاخير هو المؤدي إلى قتله.
زواج هنري بمارغريت، الذي لم ينتج عنه أي وريث، ألغي عام 1599 وتزوج من ماري دي ميديشي، ابنة دوق توسكانا. ولدت له ابن سُمي بلويس عام 1601. أغتيل هنري الرابع في 14 مايو 1610 في باريس. وكان عمر ابنه لويس الثالث عشر 9 اعوام عندما خلفه. في البداية كانت والدته ماري دي ميدشي بمثابة الوصي عليه. رتبت ماري لزواج لويس من آن النمساوية، ابنة الملك فيليب الثالث ملك إسبانيا. في عام1617 تآمر لويس مع تشارلز دي البرت للتخلص من نفوذ والدته، حيث أُغتيل وزيرها المفضل (كونسينو كونسيني) في 26 نيسان من ذلك العام. وبعد سنين من حكم الضعيف للمقربين من لويس، عين الملك ( الكاردينال ريشيليو،أرمان جان دو بليسيس) رئيسا للوزراء في 1624.
قدم ريشيليو سياسة (مكافحة هابسبورغ)، ورتب لشقيقة لويس " هنريتا ماريا "، أن تتزوج بالملك تشارلز الأول ملك إنجلترا، يوم 11 مايو 1625. وكان دعايتها المؤيدة للكاثوليكية في إنجلترا من العوامل الرئيسة التي ساهمت في اندلاع الحرب الأهلية الإنجليزية. كان لريشيليو طموح كبير شخصي وعلى مستوى المملكة، حيث اراد انشاء موقع مهيمن لفرنسا في أوروبا واراد توحيد فرنسا تحت النظام الملكي.استمرت هذه المملكة حتى اندلاع الثورة.
وعلى الرغم من انه كان من المطلوب القيام بحملات عسكرية داخليه، الا ان السلاح أُنتُزِعَ من قرى الهوغونتيون المحصنه والتي كان هنري قد سمح به. وقد ادخل فرنسا في حرب الثلاثين عاماً (1618-1648) ضد آل هابسبورغ، من خلال إبرام تحالف مع السويد في 1631 تم العمل به في 1635. توفي في عام 1642 قبل انتهاء الصراع، وخلفه الكاردينال جول مازاران. عاش لويس الثالث عشر لعام واحد بعده حيث توفي في 1643 عن عمر يناهز الاثنين والاربعين عاماً. اما بالنسبة للوريث، فبعد زواج طفولي دام لثلاثة وعشرين عاما انجبت وزوجته آن طفلا في 5 سبتمبر 1638، والذي كان يدعى لويس.