اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت أزمة حكم عودة البوربون المرحلة الأخيرة من الفترة الدستورية لعهد ألفونسو الثالث عشر ملك إسبانيا. لا يوجد إجماع على السنة التي بدات منها أزمة النظام السياسي عودة البوربون، إلا أنه اعتبر أنها قبل أو بعد سنة 1914، اعتماداً على تأثير الحرب العالمية الأولى، بالرغم من حياد إسبانيا طوال تلك الحرب. وقد كان هناك اتفاق على اعتبار أن لحظة الأزمة الرئيسية كانت أزمة إسبانيا 1917 وأنها انتهت في سبتمبر 1923 مع انتصار الانقلاب الذي أفسح الطريق أمام ديكتاتورية بريمو دي ريفيرا.
شرعت الحكومات الإسبانية بعد الانتهاء من الحرب العظمى في فرض سيطرة إسبانيا على كامل المحمية المغربية. وأوكلت تلك المهمة للجنرال داماسو بيرنجير الذي عين مفوضا ساميا في المغرب سنة 1919. وقاد الجنرال سلفستري التقدم الإسباني شرقا وعين في مطلع 1920 قائدا عاما لمليلية التي تتمتع ببعض الحكم الذاتي فيما يتعلق بالمفوض السامي حيث يتواصل مباشرة مع