اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا
حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً
قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ
يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُ
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُ
بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُها
كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَنا
تُهدي السَلامَ لِأَهلِ الغَورِ مِن مَلَحٍ
أَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ الجِزعِ مَنزِلَةً
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ
أَو لَيتَها لَم تُعَلِّقنا عُلاقَتَها
هَلّا تَحَرَّجتِ مِمّا تَفعَلينَ بِنا
قالَت أَلِمَّ بِنا إِن كُنتَ مُنطَلِقاً
يا طَيبَ هَل مِن مَتاعٍ تُمتِعينَ بِهِ
ما كُنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍ
يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُم
لا تَأمَنَنَّ فَإِنّي غَيرُ آمِنِهِ
قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُم
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني
كادَ الهَوى يَومَ سَلمانينَ يَقتُلُني
وَكادَ يَومَ لِوى حَوّاءَ يَقتُلُني
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يَحسِبُكُم
مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةً
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
يا أُمَّ عُثمانَ إِنَّ الحُبُّ عَن عَرضٍ
ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاً
كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُم
نَهوى ثَرى العِرقِ إِذ لَم نَلقَ بَعدَكُمُ
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
يا رُبُّ عائِذَةٍ بِالغَورِ لَو شَهِدَت
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
يا رُبُّ غابِطِنا لَو كانَ يَطلُبُكُم
أَرَينَهُ المَوتَ حَتّى لا حَياةَ بِهِ
طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَت
مَثلوجَةَ الريقِ بَعدَ النَومِ واضِعَةً
بِتنا نَرانا كَأَنّا مالِكونَ لَنا
قالَت تَعَزَّ فَإِنَّ القَومَ قَد جَعَلوا
لَمّا تَبَيَّنتُ أَن قَد حيلَ دونَهُمُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الأَظعانِ يَومَ قِنىً
أَتبَعتُهُم مُقلَةً إِنسانُها غَرِقٌ
كَأَنَّ أَحداجَهُم تُحدى مُقَفِّيَةً
يا أُمَّ عُثمانَ ما تَلقى رَواحِلُنا
تَخدي بِنا نُجُبٌ دَمّى مَناسِمَها
تَرمي بِأَعيُنِها نَجداً وَقَد قَطَعَت
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍ
هَبَّت شَمالاً فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُ
هَل يَرجِعَنَّ وَلَيسَ الدَهرُ مُرتَجِعاً
أَزمانَ يَدعونَني الشَيطانَ مِن غَزَلي
مَن ذا الَّذي ظَلَّ يَغلي أَن أَزورَكُمُ
ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُ
جَهلاً تَمَنّى حُدائي مِن ضَلالَتِهِم
غادَرتُهُم مِن حَسيرٍ ماتَ في قَرَنٍ
ما زالَ حَبلِيَ في أَعناقِهِم مَرِساً
مَن يَدعُني مِهُمُ يَبغي مُحارَبَتي
ما عَضَّ نابِيَ قَوماً أَو أَقولَ لَهُم
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أُرِد فيمَن أُناوِئُهُ
أَحمي حِمايَ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَتي
قالَ الخَليفَةُ وَالخِنزيرُ مُنهَزِمٌ
لقى الأُخَيطِلُ بِالجَولانِ فاقِرَةً
يا خُزرَ تَغلِبَ ماذا بالُ نِسوَتِكُم
لَن تُدرِكوا المَجدَ أَو تَشروا عَباءَكُمُ