التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال الخياط |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953878133 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 692,746 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في رمزية ملفتة، وقدرة على إخراج المعاني من مكمنها خلف أحداث ومحطات القصة، يقدّم المؤلف الكاتب البحريني مجموعة من القصص والمشاهد المشبعة بالتداعيات والأفكار المعلنة أحياناً ببساطة وحرية، وأحياناً أخرى بضمنية مبطّنة.
يتضمن الكتاب ستة قصص مختلفة المواضيع متفاوتة الرمز والتفصيل، يشعر القارئ أن خيوطاً خفية تجمعها، إذ تشكّل روح الكاتب ووجدانه رابطاً يصل بينها.
في قصة "خليّة على السرير"، تداعيات كثيرة تخرج من ذهن متعب، ومن حالة كتمان لا بد من انعتاقها. قالت له الجدّة: "إذا استعصى عليك البوح فالكتمان مصيبتها أعظم يا ولدي. يباغتك بغرس سكاكين من الشك في النفس حتى يحطمها ولا تستطيع بعدها الخلاص". لذا يندفع البوح خارجاً على سجيته، في وصف حالة مواجهة ذاتية معقدة ورواية تفاصيلها التي تهيم كما تأتيه بصورها المربكة ورموزها الخاصة: "لم يبق من جسدي غير خلية يتيمة نجت من الاجتياح الأخير ولا تزال تنبض بالحياة في فضاء بخيل كشاهدة ثمينة على الغفلة التي عيرتني بها تلك الطفلة المتهورة"، "سأظل أروي الخلية حتى تنشطر بجنون وتتناسل لتتشكل طيناً رصيناً غير هذه الملامح المجوفة التي أحرص على غسلها كل صباح جديد.."
في "عشبة لماء الانتظار"، يتحدث عن الأوضاع العامة برموز العاصفة والمطر: "مطر انتظروا مقدمه بشوق من أجل أن يغسل آلامهم قبل آثامهم..". "لم يفهم الحشد مقصد الحجي من هذه العبارة المبهمة..". "فمنذ زمن بعيد لم تشهد البلاد رحمة من السماء أو ينال العباد سخاء من المطر..". لكن حين أمطرت بغزارة وتوالت الأيام دون أن "يتوقف المطر النبيل عن هطوله الذي لم يعد لطيفاً"، وطُلب من الحجي "لملمة المطر"، أجاب: "إنكم تغتالون المطر ولا تدركون أنكم بهذه الفعلة الشنيعة تجنون على البراءة التي تكاد تشح من هذا العالم الجشع..البشع. "لكن الكاتب يطمئن الجميع في نهاية الأمر: "عما قريب سيهطل مطر حقيقي هذه المرة كما أنبأته الغيوم الأمينة".
تروي قصة "شبيه الريح"، علاقته بأخيه "المتعجرف" الذي منذ وفاة الأب "أصبح مهووساً بفرض أوامره على الجميع بما فيهم والدتي وأختي الذي تكبره بأعوام ستة.."، وفيها يدخل الكاتب في فلسفة المعاني القابعة خلف رمزيّ "الباب والريح"، في محاولة لمعرفة أي منهما سيختار أن يكون إذ "لن تعرف ماذا تخبئ لك الأبواب ولن تستطيع الوثوق بالريح دون ضمانات"، لكن دموع أخته الساخنة ستمده بقوة تعينه على مواجهة الريح العفنة"، ويقرر: "سأكون الباب".
"الأزرق الباهي"، تتحدث عن "صبي مراهق يخشى البحر بزرقته الغامضة"، البحر الذي سلبه جده في رحلة الغوص الأخيرة، وعن حبه الأول لـ "صفية" الصبية التي "تقوده رغم صغرها بسنوات قليلة"، وعن "حي رائع يموج بأجناسه المتنوعة في تناغم عجيب". وكأكثرية نهايات قصص الحب الأولى: "ذهبت صفية" وظل الأزرق ذكرى وفية لمواساتي". يعبّر عن فلسفته في مفهوميّ الموت والحياة في قصة "موت مؤجل" الملتبسة في واقعيتها وتخيّلها. فعلى طرح سؤال ساخر: "ماذا بعد الغرق.. هل مت؟"، يرد برمزية أكثر سخرية: "المهم أنني غرقت والأكيد أنني فقدت آدميتي بعد أن لفظني البحر.. قد أكون مت.. ومن المحتمل أيضاً نجاتي..".
في القصة الأخيرة "تراتيل الخلاص"، يعود إلى حادثة فقدانه لأبيه "العظيم" الذي كان بطلاً يصارع الاحتلال، وإلى "ذكريات الجدة الرائعة" عنه، وإلى البلدة التي أحبّ كثيراً، "فالناس هنا طيبون ودودون إلى درجة أنهم يتسابقون على خدمتك قبل أن تطلبها". مجموعة قصصية مميزة في أسلوبها الأدبي وفي سردها، تعبّر عن ذات القاص الخاصة الشفافة في تعبيرها عن هموم وشجون الحياة وعن أمور مجتمعها عامة.
لقد سرقت هذه المعتوهة النافذة الوحيدة المطلة على مدخل البيت وهربت بمناظرها في غفلة تعبي الغادر. كيف استطاعت هذه اليافعة أن تنتزع نافذة عتيقة متجذرة في الجدار تزن عشرات الكيلو جرامات دو أن تجرح كبرياء الطوب الذي لم ينله خدش صغير؟ وماذا ستفعل عندما يتفتت الإطار الخشبي القديم الذي تحمله وهي تجري؟ والزجاج الهش قد يتشظى في أي لحظة ويهشم وجهها الطفولي. صرخت حانقاً باتجاه الجدار المسلوب. لا نفع من الصراخ على جدار لا حول له ولا إحساس؟ لما كانت محاولة نوم ليلة البارحة شاقة ومكلفة فإن معاودة الكرة بعد هجوم الصغيرة سيكون باهظاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".