اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غنائيًا، "خذني إلى الكنيسة" هي إستعارة، بمقارنة بطل القصة حبيبه بالدين. الأغنية انبثقت عن إحباط هوزير من تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. "نشأت، ورأيت دائمًا نفاقًا في الكنيسة الكاثوليكية،" قال هوزير في مقابلة مع رولينغ ستون. "التاريخ يتحدث بنفسه ولقد نشأت مغتاظًا ومحبطًا بشكل لا يصدق من تلك التعاليم. ووضعت ذلك في كلماتي."
في مقابلة صحافية مع ذا أيرش تايمز ، صرحَ هوزير: "وجدت تجربة العلاقة الغرامية أو الوقوع في الحب كأنه موت، موت لكل شيء. إنك تشاهد نفسك نوعًا ما ميتٍ بطريقة رائعة، وتجرب لحظات وجيزة –هذا إذا تمكنت من أن ترى نفسك للحظة من خلال عيونهم– ترى فيها أن كل ما تعتقده عن نفسك قد ضاع. في أحاسيس الموت والولادة."
في مقابلة مع مجلة نيويورك، قال: "الحياة الجنسية، والميول الجنسية –بغض النظر عن التوجه– هي ببساطة مسألة طبيعية. ممارسة الجنس هي واحدة من أكثر الأشياء الإنسانية. لكن مؤسسات مثل الكنيسة، ترسي من خلال تعاليمها، ما من شأنه تقويض الإنسانية من خلال النجاح بتلقين الخزي والعار حول الميل الجنسي بعبارات: ’’هذه خطيئة، أو هذا يسيء لله‘‘. الأغنية حول الوثوق بالنفس واستصلاح إنسانيتك من خلال ممارسة الحب."
أستلهمت الأغنية من الكاتب الملحد كريستوفر هيتشنز وتضمنت صياغة معادة لبيت شعر للسير فورلك جريفيل "خلق مريض، أمر ليكون صوت."