English  

كتاب علم الكلام والحاجة إلى تجديده

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
علم الكلام والحاجة إلى تجديده
Qr Code علم الكلام والحاجة إلى تجديده

علم الكلام والحاجة إلى تجديده

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: القسم العام [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 182
ترتيب الشهرة: 268,457 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

أستاذ

الناشر والمؤلف كتاب علم الكلام والحاجة إلى تجديده .
باحث في الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان

وصف الكتاب

يعد علم الكلام واحدا من أهم الإنتاجات المعرفية التي كان لها دور هام في الإشعاع الحضاري للأمة الإسلامية، فهو علم يهدف الدفاع عن العقائد الدينية بالأدلة العقلية والرد على أصحاب النزعات الإلحادية والبدعية، معتمدا على منهج المناظرة والجدل ، وهذا ما جعل الكثير من علمائنا الأجلاء يعتبرونه أجل العلوم وأشرفها، منهم سعد الدين التفتازاني بقوله:" لما تبين أن موضوعه أعلى الموضوعات، ومعلومه أجل المعلومات وغايته أشرف الغايات، مع الإشارة إلى شدة الاحتياج إليه وابتناء سائر العلوم الدينية عليه ، والإشعار بوثاقة براهينه لكونها يقينيات يتطابق عليها العقل والشرع، تبين أنه أشرف العلوم لأن هذه جهات شرف العلم".
هل كان المسلمون في حاجة الى علم الكلام في العصور الأولى؟ و هل نحن في حاجة إليه في هذا العصر؟ بمعنى آخر هل هناك إشكالات عقدية تقتضي و جود
هذا العلم في العصر الحاضر؟ و إذا كان المسلمون في حاجة إليه فهل يسعفهم علم الكلام القديم؟ أم لا بد من إنتاج علم كلام يتوافق و المرحلة التي يعيشها المسلمون ؟ و ما هي جوانب القصور في علم الكلام القديم؟ و ما هي الدوافع للمناداة بتجديده؟ و ماذا يعني التجديد في علم الكلام؟ هل يعني إنتاج علم كلام جديد؟ أم لا يعدو أن يكون إضافة شئ أو إزالته من البنية المعرفية لعلم الكلام القديم؟ وإذا كانت "النهضة لا تقوم إلا على أسس فكرية بإعادة بناء القديم وإلا ظل القديم هو الأساس النظري للنهضة الجديدة ، وغير قادر على أن يعطيها أسسا نظرية وبالتالي تفشل النهضة لعدم التطابق بين الموروث القديم كأساس نظري ، وبين تحديات العصر التي تقوم النهضة استجابة لها "
هذه الأسئلة و غيرها هي التي حاول هذا الكتاب الإجابة عليها ومقاربتها معتمدا على منهجين وهما: المنهج التاريخي و المنهج المقارن. فالأول يساعد على تتبع الفكرة انطلاقا من منابعها الأولى و مسايرة لتطورها. و الثاني يمكن من مقابلة الأفكار و الآراء و مقارنة بعضها ببعض، حتى يقع الكشف عما بينها من اتفاق و اختلاف.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "علم الكلام والحاجة إلى تجديده"

اقتباسات كتاب "علم الكلام والحاجة إلى تجديده"

كتب أخرى مثل "علم الكلام والحاجة إلى تجديده"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا