English  

كتب اهلاك ام الظالم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هلاك الأمم الظالمة (معلومة)


ذكر التاريخ الكثير من القصص عن أمم ودول وجماعات وأفراد، حلّت بهم عقوبة الله -تعالى- فأبادتهم عن بكرة أبيهم، فلم تنفعهم شدة قوتهم، ولا كثرة أسلحتهم، ولا ذكائهم ورجاحة عقولهم لمّا أتاهم أمر الله عز وجل، وقد أخبرنا الله -تعالى- عنهم في كتابه الحكيم حيث قال: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)، ومن الجدير بالذكر أن الله -تعالى- قد وضع سنناً ثابتة لا محاباة فيها لكل الأمم، فما من أمة تسلك سبيل الغابرين في ممارسة الظلم، ومقارفة الذنوب، والأمن من عقوبة الله -تعالى- إلا وحل بها ما حل بمن سبقهم، وقد حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أسباب العقوبات العامة للأمم، حيث قال: (في هذِهِ الأمَّةِ خَسفٌ ومَسخٌ وقَذفٌ ، فقالَ رجلٌ منَ المسلِمينَ: يا رسولَ اللَّهِ ، ومتَى ذاكَ ؟ قالَ: إذا ظَهَرتِ القِيانُ والمعازِفُ وشُرِبَتِ الخمورُ).


المصدر: mawdoo3.com