اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سفر ضخم من 654 صفحة، يجمع بين دفتيه المقالات التي كتبها مولود قاسم في مجلة (الأصالة)، مضافا إليها محاضراته الكثيرة التي ألقاها في أوقات متلاحقة ومناسبات مختلفة، وكذا تعليقاته وتدخلاته الكثيرة أيضا أثناء جلسات ملتقيات الفكر الإسلامي إلى سنة 1975م، حيث إن الرجل على الرغم من أنه كان وزيرا إلا أنه كان يُتابِع كل ما يُقال في أثناء المحاضرات ويسجل ملاحظاته ثم يقوم ليعقب على ما ق سفر ضخم من 654 صفحة، يجمع بين دفتيه المقالات التي كتبها مولود قاسم في مجلة (الأصالة)، مضافا إليها محاضراته الكثيرة التي ألقاها في أوقات متلاحقة ومناسبات مختلفة، وكذا تعليقاته وتدخلاته الكثيرة أيضا أثناء جلسات ملتقيات الفكر الإسلامي إلى سنة 1975م، حيث إن الرجل على الرغم من أنه كان وزيرا إلا أنه كان يُتابِع كل ما يُقال في أثناء المحاضرات ويسجل ملاحظاته ثم يقوم ليعقب على ما قيل، وأحيانا يتحول تعقيبه إلى محاضرة بأكملها.
وقد سُجلت هذه التعقيبات والتعليقات وجمعت في هذا الكتاب.
يجمع الكتاب بين دفتيه ستة وسبعين موضوعا، بعد المقدمة التي أنشأها المؤلف خصيصا للكتاب عند تهيئته للنشر.
وقد روعي في ترتيب الموضوعات في هذا الكتاب التتابع الزمني، ولم يُراعَ فيه جانب وحدة الموضوع، وكان ذلك بقصد من المؤلف رحمه الله ليتيح للقارئ متابعة تطور الأفكار وملاحظة تنوع الأسلوب بتنوع الدواعي بين ما هو محاضرة وما هو تعليق وما هو مقالة أو بحث.
وقد أطلق المؤلف على مجموع ما تضمنه هذا الكتاب عنوان (إنية وأصالة)، وأراد بذلك أن كل موضوعات الكتاب تدور حول فكرة أساسية أو إشكالية رئيسة عبر عنها المؤلف بقوله: (كيف نكون أبناء عصرنا، مع البقاء على أديم مصرنا، ودون أن نصبح نسخة من غيرنا؟).
وبالفعل، فنحن حين نوالي قراءة الموضوعات المدرجة في الكتاب نجدها لا تخرج عن هذه الفكرة المحورية، بل إن الكثير من العناوين الواردة تتضمن كلمة (الأصالة) أو كلمة (المعاصرة) أو الكلمتين معا، أو كلمات تؤدي المعنى نفسه.