التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منال محمد المشني |
| قسم: | المذكرات الشخصية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957166779 |
| تاريخ الإصدار: | 04 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 442,762 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب حقوق المرأة في إطار الإتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية (سيداو) والشريعة الإسلامية ويبحث عن جوانب الإختلاف والتناقض بين اتفاقية سيداو والشريعة الإسلامية مع بيان توضيح ما أبدته الدول من تحفظات على بعض بنود الإتفاقية.
تعتبر الباحثة "منال محمود المشني" في كتابها ضد أن اتفاقية سيداو التي تنادي بالإصلاح القانوني لوضعية المرأة العربية اتخذت شكل الدفاع عنها – خداعا ً- فبرأيها هذه الإتفاقية لم تعد المناداة بإنهاء التمييز ضد المرأة فقط، بل تجاوزت المناداة لفرض النموذج الغربي عليها بل واجتثاثها من هويتها الإسلامية عبر التلويح بتغيير أشكال العلاقات الأسرية لتحقيق أهدافها بالقضاء على عناصر القوة الإجتماعية والتي تمثل مؤسسسة الأسرة رأسها (...)
وتتوصل الباحثة إلى خلاصة ترى فيها "إن النمط الغربي الذي تدعو إليه اتفاقية "سيدوا"لا يناسب واقعنا العربي، لا من زاوية اقتصادية ولا من زاوية أخلاقية واجتماعية...".
توزعت الدراسة على خمسة فصول وخاتمة هي:
الفصل الأول: التطور التاريخي لحقوق المرأة واشتمل على مكانة المرأة عبر العصور مروراً بمكانتها عبر الشرائع السماوية وخاصة الشريعة الإسلامية. - الفصل الثاني: ويتتبع مراحل التطور التاريخي الحديث لحقوق المرأة. – الفصل الثالث: يسلط الضوء على الحقوق الإنسانية للمرأة ضمن المواثيق الدولية والشريعة الإسلامية. –الفصل الرابع: ويبحث في حقوق المرأة ضمن اتفاقية سيداو. أما الفصل الخامس والأخير فيتحرى اجتهادات أهل العلم الشرعي حول اتفاقية سيداو ومدى موافقتها أو مخالفتها للشريعة الإسلامية.
إنّ دخول الاتفاقيات الدولية حيز التنفيذ وخاصة اتفاقية إنهاء كافة أنواع التميز ضد المرأة (سيداو) كان له أثر كبير في عقد المؤتمرات الدولية الإسلامية لمواجهة ما يسمى بخطر تحديات العصر، وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة ضمن إطار هذه الاتفاقيات وبحث جوانب الاختلاف والتناقض بين اتفاقية سيداو والشريعة الإسلامية، التي لا بد لنا أن نوضح أنها شريعة غراء جاءت لإصلاح البشرية رجالاً ونساءً على السواء باعتبارهم جنساً واحداً لا تقوم الحياة الإنسانية إلا بهم فلم يُفرق بين جنس الرجل وجنس المرأة وجاء ذلك واضحاً من خلال الكثير من الآيات القرآنية التي حوت القيم الإنسانية الفريدة التي تكشف لنا عن قيمة المرأة وموقعها في المجتمع.
إنّ ثقافتنا الإسلامية جاءت وسطاً بين الإفراط والتفريط فجعل لكل مهما وظيفة شرفه بها، لا ينبغي لأحدهما أن يشعر بالدونية عند القيام بوظيفته، وإذا وجد من لديه هذا الشعور أو وجد من يتمنى ما لدى الآخر من خصائص فإن هذا يعد مؤشراً خطيراً على وجود خلل في البنية الفكرية والنفسية حيث إن ثمة علاقة كبيرة بين الثقافة وشخصية الفرد ونظرته، فإذا التقت الثقافة بفطرة سليمة كان لهذا أثر كبير في بناء شخصية هذا الفرد واستقلاله. أمّا إذا التقت الثقافة بفطرة غير سليمة ملتوية كانت النتيجة اهتزازاً للشخصية بل ووقعها في آفات المرض النفسي والخلل في البنية الفكرية.
هذا ما حصل للكثير من أفراد مجتمعنا المسلم عند مناداة المنادين بالحقوق المشروعة للمرأة الإنسانة، الحقوق التي لم تكن تعيها من قبل، على الرغم من وجودها في شرعنا الإسلامي، المشكلة الحقيقية التي أصبحت نصب أعيننا هي أننا نعيش في مجتمعات تأخذ فيها المعرفة صفة الإثم والخطيئة، وكأنهم ظنوا أننا لن نستطيع الوصول أبداً إلى مرحلة من الحوار والمناقشة، بل اعتقد البعض أن وجود المرأة ما هو إلا لامتلاكها جسداً وعقلاً فلم يبتعدوا كثيراً عن فكرة الامتلاك التي نشأت في تاريخ البشرية منذ آلاف السنين أي (قبل الإسلام) حيث تطور نظام البشرية بفكرة الامتلاك والتي تعني القهر المستمر، والذي من الضروري عند وصولنا لهذا الإحساس أن ندافع عن وجودنا ونتمسك بشرعنا الإسلامي الذي دافع عن فكرة امتلاك المرأة بل ألغاها ليجعل النساء شقائق الرجال حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".