اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تَخْل فترة التعاون النسبي هذه من نزاع، فقد واصل الجانبان تخزين الأسلحة النووية وأنظمة تسليمها. بظهور «الرؤوس المدمِّرة الموجَّهة» ازدادت قدرة الجانبين على التدمير، وازدادت احتمالية حدوث ضربة وقائية. من أجل هذا عُقدت الجولة الثانية من «محادثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية» في 1979، لكبْح انتشار الرؤوس المدمِّرة الموجَّهة. لكن هذه المعاهدة لم يصدِّق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي، بسبب الغزو السوڤييتي لأفغانستان في ديسمبر ذلك العام.