إنها ليلة سوداء، ليلة سوداء بحق، هكذا كان يفكر عبد الرحمن عبد الحي وهو يجلس في ردهة بيته فيما يشبه اجتماع عائلي مع بناته الأربع وزوجته واثنين من أزواج بناته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل