التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ليلى العثمان |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| ردمك ISBN: | 9789953891361 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 287 |
| ترتيب الشهرة: | 431,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حلم الليلة الأولى والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
ليلى عبد الله العثمان (17 أكتوبر 1943) روائية وشاعرة كويتية. ولدت في مدينة الكويت ودَرَست فيها. بدأت حياتها الأدبية شاعرة، ثم تحوّلت إلى القصة القصيرة والرواية. عملت في الصحافة ابتداءٌ من عام 1964. هي عضو رابطة الأدباء في الكويت، وجمعيّة الصحفيين الكويتيين. لھا ديوان شعر عنوان شعر وخواطر 1972 ومجموعات قصصية عديدة وروايات.
عنها
ولدت ليلى عبد الله العثمان في الكويت لأسرة كبيرة هي عائلة العثمان ووالدها عبد الله العثمان أحد الرجال المعروفين بالكويت. بدأت محاولاتها الأدبية وهي على مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحف المحلية منذ عام 1965 في القضايا الأدبية والاجتماعية، والتزمت منذ ذلك الحين ببعض زوايا إسبوعية ويومية في الصحافة المحلية والعربية وما تزال. لها العديد من القصص والروايات التي ترجمت بعضها إلى لغات عدة. كما اختيرت روايتها وسمية تخرج من البحر ضمن مائة رواية عربية في القرن العشرين.
سيرتها الذاتية
ولدت في الكويت في بيت يهتم بالأدب، فوالدها (عبد الله العثمان) كان شاعرا وكـان له منتدىً أدبيا كبيرا. بدأت محاولاتها الأدبية وهي على مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية، والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعية واليومية في الصحـافة المحلية والعربية وما تزال. لها ستة أبناء: 4 بنات وولدين، ولها خمسة أحفاد: 3 بنات وولدين.
أعـدّت وقدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام/إذاعة وتلفزيون. تولّت مهام أمين سر رابطـة الأدباء الكويتية لدورتين لمدة أربع سنوات. تواصل كـتابة القصة القصيرة والرواية والنشاطات الثقافية داخل الكويت وخارجها. اختيرت روايتها "وسمية تخرج من البحر" ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين. تحوّلت الرواية المذكورة إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون – القاهرة. قدّمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في عملها هذا تسجل "ليلى العثمان" يوميات المجتمع الكويتي القديم، في إشارة إلى عبارات كان الناس يستخدمونها، وأماكن كان بعضهم يقصدونها.
والرواية بحسب "العثمان" عبارة عن حلم بالحب يعيشه الطفل والمرأة والرجل ضمن سياق مجتمعي عام جسَدته ليلى في حكاية عائلة الطفل "سلوم" الذي تسبب لأسرته بمتاعب كبيرة بسبب ولعه بقص ذيول الحيوانات. وتصف "العثمان ذلك في الرواية: "ما تاب سلوم.. بعد أسبوع كانت سكينة تحشَ عصعص كلبة أم صلوح. دخلت عليهم في ظهيرة حارقة وهي تدلدل ذيل كلبتها قاطراً بالدم". وهنا تقول ليلى: "على الرغم من هذا السلوك المنحرف للطفل سلوم الذي لم يتعد السنوات السبع إلا أنه كان رجلاً بكل معنى الكلمة"!.
ومن الغرائب التي تثيرها الروائية أيضاً في هذا العمل كيفية اعتداء امرأة على رجل، وهو الشيء الذي لا يثيره الكتَاب في أعمالهم الأدبية، رغم وجوده في الحياة اليومية لبعض المجتمعات!؛ وبالإضافة إلى ذلك تطرقت الروائية في الرواية إلى قضية الزواج من امرأتين، وهي ظاهرة سائدة في المجتمع الشرقي وخصوصاً الخليجي، وما ينجم عن هكذا حال من مشاكل وغيرة تحول الأسرة إلى ما لا يحمد عقباه من تفكك أسري أشارت إليه "العثمان".
وكما اعتادت ليلى العثمان في غالبية أعمالها الأدبية تركت نهايو رواية "حلم الليلة الأولى" مفتوحة، تحتمل أكثر من تفسير وأكثر من نهاية، رغبة منها في أن يتحرك عقل القارئ ليفكر معها في ما آل إليه أبطالها؛ وبهذا الصدد تقول: "أنا أتعذب في الفكرة عندما تطاردني شهرين أو أكثر حتى تتجسد كاملة في خيالي، ثم أبدأ في تدوينها على الورق حتى تكتمل خلال عام من الجهد المتواصل. وبالتالي لن أقدم عملاً سهلاً فيه نهاية محددة".
"عشرة أيام من الهجر لا تنسى ما قاسته فيها. عافت نفسها الزاد، فارق وجهها النور والابتسام، ذابت عافيتها، انمرد قلبها شوقاً، وذرفت دموعاً كثيرة. حاولت بكل وسائلها استرضاءه وإغراءه ليغفر خطأها ويزعبها من قليب حزنها المعتم. لكنه قابل استعاطفها وتوسلها "بأذن من طين وأخرى من عجين". ووصل به الصدود أن هجر الفراش الذي لم يشهد يوماً هجراناً ولا مجرد عتابات صغيرة. استبد بها الخاطر الملعون: "لقد كرهني".
في الليلة العاشرة فقدت السيطرة على صبرها. رعدت بنشيجها الحار، وألقت بصرختها في وجهه وهي مذبوحة من الألم:
- إذا نفسك عافتني وعرفت واحدة غيري، طلقني!"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".