اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمرت الاحتجاجات ضد مرسي طوال النصف الأول من عام 2013، وقد تصاعدت في يونيو 2013 لفترة وجيزة بعد أن عين الرئيس إسلامياً متهماً بالتورط في مذبحة الأقصر لرئاسة محافظة الأقصر ، وبلغت ذروتها في مظاهرات حاشدة بدأت في 30 يونيو . وانتقد المحتجون مرسي لسوء الإدارة للبلد وبسبب النفوذ المتزايد لجماعة الإخوان المسلمين على حد زعمهم. حركة تمرد ادعت انها جمعت 22 مليون توقيع من المصريين المعارضين لمرسي. وطبقا لبعض المصادر، كانت الاحتجاجات هي الأكبر في تاريخ مصر.
القوات المسلحة المصرية والتي وقفت مع المتظاهرين ضد النظام حذرت مرسي إما الرد على مطالب المحتجين أو مواجهة خطة "خارطة الطريق السياسية" التي يتوقع فيها أزاحة الرئيس مرسي من منصبه. على الرغم من هذا، ألقي مرسي خطابا في 2 يوليو مشددا على انه الرئيس الشرعي، وفي اليوم التالي عبد الفتاح السيسي وهو وزير الدفاع أبلغ محمد مرسي انه لم يعد الرئيس ووجه خطاباً عبر التلفاز يعلن فيه قيادة الشعب.