التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير التنير |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953716930 |
| تاريخ الإصدار: | 04 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 303 |
| ترتيب الشهرة: | 695,697 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإنقلاب الشعبي في الوطن العربي والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
حائز إجازة في الاقتصاد من المدرسة العالمية للتجارة العالمية ـ فيينا، النمسا، ودكتوراه من جامعة براغ ـ تشيكوسلوفاكيا، حيث درّس مادّة التنمية الاقتصادية.
عمل في معهد الإنماء العربي رئيساً لقسم الدراسات الاقتصادية.
هو حالياً خبير لدى الأمم المتّحدة.
صدر له "التكامل الاقتصادي وقضيّة الوحدة العربية"، "نموذج تطبيقي للتنمية في العالم الثالث"، "تصميم أوّلي للمجمّع الصناعي".
باحث وأكاديمي لبناني.
في قراءة في المشهد السياسي العربي وضمن إطار الحركة الإنقلابية الشعبية مطالبة بديموقراطياتها يقول "د. سمير التنير" بأن الأنظمة العربية تقدم نفسها على أنها صاحبة القواسم المشتركة التي تدفع جانباً بالتنافس غير الإيجابي، ومن جانب آخر تقدم نفسها للعالم على أنها الأفضل بين البدائل المتاحة، ولكن ليس بالضرورة من وجهة نظر شعوبها.
ويختلف بعض المثقفين العرب المستقلين عن مثقفي السلطة من ناحية تشخيص الظاهرة (ظاهرة التحول الديموقراطي) والتعامل معاً، ففي الوقت الذي يرى المثقفون المستقلون أن الأسباب التي تقدمها الأنظمة ضد التنافس السياسي غير شرعية، يرى منظر والأنظمة أن هذه الأسباب تشكل عوامل تشتيت وتفرقة للوحدة الوطنية.
يبقى الرأي العام العربي مغيباً في مثل تلك الحالة لعدة أسباب: أولها عدم وجود بيانات علمية موثوقة تدل على إتجاهات الرأي العام العربي نحو هذه الظاهرة الإجتماعية - السياسية، وثانيها أن الرأي العام العربي غير مؤثر عملية صنع القرار السياسي بحكم عدم وجود ديموقراطية سياسية يمكن ان يؤثر (أي الرأي العام) في مجراها.
تقدم الأنظمة العربية عروضاً لأميركا وأورد بالخدمة مصالحها الأمنية في المنطقة خاصة مع بروز تحديات أمنية إقليمية جديدة منها: إتضاح إنهيار المشروع الأميركي في العراق، فوز الإسلاميين في إنتخابات بعض الدول العربية، وصعود إيران كقوة إقليمية، ولكن هذه العروض لم تنطوِ عملياً على المساهمة الجادة في وضع حدّ نهائي لأي نزاع.
فالإستراتيجية المشتركة للنظم العربية كانت دائمة الحرص على إبقاء النزاعات الإقليمية ساحنة، بحيث تحافظ على إستمرار هاجس الأمن القومي متّقداً دائماً، وقابلاً للتوظيف مع الشعوب ونخبها السياسية والثقافية لإبقاء إهتمامها مركزاً على العدد الخارجي، وبالتالي الدعم غير المباشر لمشروعية إستمرارها دون تغيير، ولكن دون السماح لهذه النزاعات بالتفاقم إلى درجة تتهدد فيها مصالح هذه النظم.
وتصور تلك الأنظمة الإسلاميين كفّزاعة لتنشيط حماسة الدعوة إلى الديموقراطية سواء لدى المجتمع الدولي، أو لدى النخب السياسية المحلية الليبرالية واليسارية والعلمانية والقومية، وتواصل ممارسة كل أنواع القمع البوليسي والإداري والتشريعي والإعلامي، بما في ذلك تكثيف حملات الإغتيال المعنوي عبر وسائل الإعلام للرموز السياسية الجديدة الصاعدة، كما تستغل، أي النظم الحاكمة، التناقضات والإختلافات بين النخب المعارضة، وضرب بعضها ببعض الآخر، وخلق فجوة ثقة دائمة بينها، كي يستحيل بعد ذلك تحقيق توافقات ذات طابع إستراتيجي قادرة على الصمود، مقابل القدرة الدائمة على إقامة تحالفات تكتيكية قصيرة الأمد بين النخبة الحاكمة وأقسام من النخب غير الحاكمة في مواجهة الأقسام الأخرى.
ونظراً للتشرذم الحاصل بين الخب المعارضة، لم يتوافر لها حد أدنى من قوة الدفع نحو الداخل لفرض تطبيق الديموقراطية، بل كانت مجرد أشواق تتطلع إلى الديموقراطية بصوت عال وأشكال صاخبة من دون أن تكون على إستعداد للحصول عليها... ولكن ما هو السبيل إلى الخروج من هذه المآزق ليكون للشعوب ما أرادت.
هنا يرى "د. التنير" أنه لا بدّ والحال هذه، من وجوب تقديم النخب غير الحاكمة تنازلات متبادلة، بما يمّكننها من تشكيل قطب أو رقم حقيقي في المعادلات السياسية، قادر على القيام بإختراق، ولو محدود، او فتح ثغرة في مدار إحتكار النخب الحاكمة للسلطة والثروة.
هل اكتملت قراءة المشهد عند هذا الحدّ؟ ربما، ولكن سواء أكنت وكقارئ متابعاً للمشهد العربي السياسي بإمكانك إغناء تلك المتابعة من خلال روافد تفسر بعض التساؤلات المطروحة في إطار تلك التحركات وفي إطار السياسات العربية والدولية بصورة عامة من خلال تلك المقالات التي حفل بها هذا الكتاب والتي تناولت المشهد السياسي المصري واليمني والأفغاني والسياسات الدولية الأميركية الأوروبية (الفرنسية على وجه الخصوص) والتركية، بالإضافة إلى إطلالة على المشهد الإقتصادي العالمي وما يدور في كواليسه من نشاطات لها إنعكاساتها على العالم أجمع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".