English  

كتب انسحاب الجيش السوري الحر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انسحاب الجيش السوري الحر (معلومة)


أعلن الجيش السوري الحر مساء الجمعة انسحابه من حي الميدان إثر القصف الشديد المتواصل عليه منذ عدة أيام، وعقب ذلك اقتحام القوات النظامية للحي ودخولها سوقه الرئيسي بالمدرعات والمصفحات. وفي اليوم التالي 21 من تموز سيطرت القوات النظامية على عدة أحياء أخرى في العاصمة إثر انسحاب الجيش السوري الحر، منها جوبر والقابون وبرزة (شمال شرق) والتضامن (جنوب) وكفرسوسة (غرب)، بعد ثلاثة أيام من القصف المروحي والمدفعي والقتال على الأرض، وقد تسببت هذه المعارك بنزوح الكثير من الأهالي في الأيام الماضية. ومع ذلك فقد استمرت وتيرة القصف على الأحياء التي لا زالت تحت سيطرة الجيش السوري الحر، مثل القدم والعسالي ونهر عيشة، بالإضافة إلى اندلاع اشتباكات في ركن الدين. وقد أصبح مخيم اليرموك حياً لإيواء اللاجئين من المناطق التي تتعرض للقصف، وبلغ عدد القتلى الإجمالي للسبت 12 قتيلاً. وعلى الرغم من سيطرة القوات النظامية على العديد من الأحياء، فقد استمرت الاشتباكات في الشوارع والحواري الضيقة القديمة، التي كان العديد من المقاتلين فيها من أبناء الأحياء نفسها.

حوصرت منطقة باستين الرازي في حي المزة وقصفت بالدبابات يوم الأحد 22 من تموز، كما استمرت الاشتباكات في بساتين اللوان جنوب كفرسوسة وبحي ركن الدين. واستمر قصف المزة في يوم الإثنين 23 من تموز، وتمكنت القوات النظامية بعد العملية من دخول منطقة بساتين الرازي واستعادة السيطرة عليها. وشهد الإثنين هدوءاً وانخفاضاً كبيرين في حركة السير بأنحاء العاصمة، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء عن جميع أحيائيها وغوطتها صباح اليوم. وبدأت الاشتباكات في الأيام التالية بالانحسار، لتشمل أحياء القدم وكفرسوسة فقط بشكل أساسي، فيما بدأت حملات مداهمات وتخريب من قبل القوات النظامية في مختلف أحياء المدينة. قصفت منطقة الحجر الأسود قصفاً عنيفاً في 26 من تموز بمعدل قذيفة في الدقيقة. واستمرت بعدها مناطق سيطرة الجيش السوري الحر بالانحسار، حيث أنه اكتفى منذ 18 من تموز بالدفاع عن الأحياء التي سيطر عليها، دون شن هجمات مضادة لاستعادة ما خسره أو كسب المزيد، وأصبح وجوده في العاصمة محدوداً جداً.

المصدر: wikipedia.org