اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فإنَّ الجيش الإسرائيلي مسؤولٌ عن الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بالمدينة كما أنه المسؤول عن تدميرِ المنازل والبنية التحتية فضلًا عن عرقلةِ تقديم المساعدة الطبية بشكل منهجي ما تسبَّب في وفاة عددٍ منَ الفلسطينيين نتيجةً لذلك. لقد وثَّق المركز الفلسطيني هجمات مباشِرة للجيشِ الإسرائيلي على سيارات الإسعاف والعيادات والمراكز والأطقم الطبية فيما تعرّض العاملون في القطاع الصحيّ للهجوم أو للتهديد بالاعتقال أو القتل.
قالَ موقع الميزان إنَّ جيش الدفاع الإسرائيلي قد احتلَّ 36 منزلاً وقاموا باحتجاز السكانِ بشكل منهجي داخل إحدى غرف المنزل كرهائن بل تمّ استخدامهم كدروع بشرية. حسبَ موقع الميزان أيضًا؛ فإنَّ الاجتياح وَالحصار شكَّل عقابًا لجميع السكان؛ واصفًا إيّاه بأنه خرقٌ للقانون الإنساني الدولي وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، كما ندَّد الموقع بالهجمات الإسرائيلية على الصحافة التي تُمثل هي الأخرى خرقًا للقانون الإنساني الدولي.