اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب أسانج على ويكيليكس خلال فبراير 2016: "لدي سنوات من الخبرة في التعامل مع هيلاري كلينتون وكنت قد قرأت آلافاً من أسلاكها. تفتقر هيلاري للحكم وستدفع الولايات المتحدة نحو حروب غير منتهية وغبية تنشر الإرهاب. ... بالتأكيد لا ينبغي لها أن تصبح رئيسة الولايات المتحدة." قال أسانج يوم 25 يوليو خلال مقابلة أجرتها آمي غودمان عقب عقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أن الاختيار بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب يشبه الاختيار بين الكوليرا أو السيلان. "شخصياً لا أفضل أياً منهما." كانت محررة ويكيليكس سارة هاريسون قد صرّحت أن الموقع لا يختار أي المنشورات المؤذية التي يصدرها، بل يصدر ما يتوفر لهم من معلوماتٍ متاحة.
كُشف في شهر أكتوبر عام 2017 أن ريبيكا ميرسر وهي ممولة لشركة كامبريدج أناليتيكا وأحد كبار متبرعي الحزب الجمهوري قامت خلال انتخابات عام 2016 باقتراح فكرة إنشاء قاعدة بيانات تخضع للملكية العامة يمكن استخدامها للبحث على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهيلاري كلينتون، ثم قامت ميرسر بطرح هذا المقترح على عدة أشخاص وكان منهم المدير التنفيذي لشركة كامبريدج أناليتيكا ألكسندر نيكس الذي قام بمراسلة أسانج عبر البريد الإلكتروني شخصياً وطلب منه الحصول على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكلينتون. ورد أسانج على التقارير الصحفية قائلاً أنه رفض طلب نيكس.