اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألفريد بينيه، وهو طبيب نفساني فرنسي، لا يعتقد أن مقياس اختبار معدل الذكاء يؤهل لقياس الذكاء. لم يخترع مصطلح "حاصل الذكاء"، ولا يؤيد التعبير الرقمي الخاص به. قال :
قد صمم بينيه مقياس ذكاء بينيه سيمون من أجل تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة في التعامل مع المناهج المدرسية. وجادل بأنه مع البرامج التعليمية العلاجية المناسبة، فإن معظم الطلاب بغض النظر عن الخلفية يمكن اللحاق بالركب والقيام بأداءً جيدا في المدرسة. لا يعتقد ان الذكاء كيانا يمكن قياسه ثابت.
حذر بينيه :
بعض العلماء اختلفوا مع علماء النفس المعنيين بوضع اختبارات الذكاء كليا. في The Mismeasure of Man، استاذ جامعة هارفارد والحفريات ستيفن جاي جولد جادل بأن اختبارات الذكاء استندت على افتراضات خاطئة وأظهرت تاريخهم لاستخدامهم كأساس لالعنصرية العلمية. وكتب:
استغل الكثير من الكتاب ينتقد مفهوم معدل الذكاء، بما في ذلك مناقشة الكيفية التاريخية التي تم انشئت اختبارات الذكاء والمناقشة الفنية لماذا جي مجرد تحفة رياضية. في طبعات لاحقة للكتاب تضمن انتقادات لمنحنى الجرس.
وفقا للدكتور سي جورج بيوري من جامعة شيبنسبرج فإن الذكاء هو قدرة الشخص على (1) اكتساب المعرفة (أي معرفة وفهم)، (2) تطبيق المعرفة (حل المشكلات)، (3) والانخراط في التفكير المجرد. هي قوة فكر الفرد، وعلى هذا النحو من الواضح أن جانبا هاما جدا من رفاهية الفرد العامة. وقد حاول علماء النفس قياس ذلك منذ ما يزيد على قرن من الزمان.
وقد اقترحت عدة طرق أخرى لقياس الذكاء. دانيال شكاتر، دانيال غيلبرت، وآخرون انتقلوا إلى ما بعد الذكاء العام إلي معدل الذكاء باعتباره الوسيلة الوحيدة لوصف الذكاء.
تقرير الذكاء الخاص بـرابطة الطب النفسي الأمريكي المعروف والمجهول ينص على أنه كما تتنبأ اختبارات الذكاء بالإنجاز الاجتماعي فهي ليست منحازة ضد المتحدرين من أصل أفريقي منذ أن تنبأ بالأداء في المستقبل، مثل التحصيل الدراسي، وبطريقة مماثلة للطريقة التي توقعوا بها مستقبل أداء ذو الأصل الأوروبي.
ومع ذلك، قد تكون اختبارات الذكاء منحازة جدا عندما تستخدم في حالات أخرى. دراسة أجريت عام 2005 أن "صحة التفاضلية في التنبؤ يوحي بأن هذه الأخيرة للتجارب البحث قد تحتوي على التأثيرات الثقافية التي تحد من صلاحية وايس الراديوية كمقياس للقدرة المعرفية للطلاب الأمريكيين من أصل مكسيكي،" تشير إلى وجود علاقة إيجابية أضعف بالنسبة لعينة الطلبة البيض. غيرها من الدراسات التي أجريت مؤخرا قد شككت في نزاهة ثقافة اختبارات الذكاء عند استخدامها في جنوب أفريقيا. اختبارات الذكاء القياسية، مثل ستانفورد بينيه، غالبا ما تكون غير ملائمة للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد وصعوبات التعلم ؛ البديل المتمثل في استخدام قياسات المهارات التنموية أو التكيفية فقيرة نسبيا لقياس ذكاء الأطفال المصابين بالتوحد، وأدت إلى نتائج غير صحيحة أن أغلبية الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد هم متخلفين عقليا.
بحث عام 2006 جادل بأن التيار المعاصر للاختبار التحليلي لا يعكس التطورات الكبيرة الأخيرة في الميدان، و"يحمل شبها خارقا للحالة التكهنية النفسية للفن الذي كان قائما في الخمسينات." وتدعي أيضا أن بعض الدراسات الأخيرة الأكثر نفوذا على مجموعة الاختلافات في الذكاء، من أجل إظهار أن الاختبارات غير منحازة، واستخدام المنهجية التي عفا عليها الزمن.
يجادل البعض أن درجات معدل الذكاء تستخدم كذريعة لعدم المحاولة للحد من الفقر أو تحسين مستويات المعيشة للجميع. ادعت أن منخفضي الذكاء قد تم استخدامخم تاريخيا لتبرير النظام الإقطاعي والمعاملة الغير المساوية للنساء (انظر الجنس والذكاء). في المقابل، يدعي آخرون أن رفض "النخبة عالية الذكاء" على اتخاذ الذكاء على محمل الجد باعتباره سببا لعدم المساواة هو في حد ذاته غير أخلاقي.
ردا على الجدل الدائر حول منحنى الجرس ،و فرقة عمل مجلس الشؤون العلمية الخاص بـرابطة علم النفس الأمريكية في عام 1995 لكتابة بيان توافق في الآراء بشأن حالة بحوث الذكاء التي يمكن استخدامها من قبل جميع الأطراف كأساس للمناقشة. النص الكامل للتقرير متاح عن طريق عدة مواقع.
في هذا البحث ندم ممثلي الجمعيات علي أن أعمال معدل الذكاء ذات الصلة كثيرا ما يكتب بهدف عواقبه السياسية : "تقيم نتائج البحوث في كثير من الأحيان ليس على مزاياهم أو مكانتهم العلمية كما هي علي آثارها المفترضة سياسيا".
وخلصت فرقة العمل إلي أن درجات معدل الذكاء لديها صلاحية عالية التنبؤية بالفروق الفردية في التحصيل الدراسي. أكدوا علي صحة التنبؤية لمعدل الذكاء للحصول على المركز المهني للبالغين، حتى عندما متغيرات مثل التعليم والخلفيه العائلية كانت تسيطر عليه إحصائيا. وجدوا أن الفروق الفردية في الذكاء تتأثر بدرجة كبيرة بالوراثة وأن كلا من الجينات والبيئة، في تفاعل معقد، ضروريين لتنمية الكفاءات الفكرية.
أفادوا بأنه يوجد دليل صغير لإثبات أن النظام الغذائي في مرحلة الطفولة يؤثر علي الذكاء إلا في حالات سوء التغذية الحاد. فرقة العمل وافقت على أنه لا يوجد اختلافات كبيرة بين درجات متوسط معدل الذكاء الخاصة بالسود والبيض، وبأن هذه الاختلافات لا يمكن أن ترجع إلى حدوث انحرافات في بنية الاختبار. اقترحت فرقة العمل أن التعليلات على أساس الوضع الاجتماعي والفوارق الثقافية أمر ممكن، والعوامل البيئية التي أثارت علامات الاختبار الأساسية في كثير من السكان. بشأن الأسباب الوراثية، لاحظوا أنه ليس هناك الكثير من الأدلة المباشرة على هذه النقطة، ولكن قليلا ما كان هناك فشل لدعم الفرضية الوراثية.
نشرت جريدة رابطة علم النفس الأمريكية بيان، عالم النفس الأميركي ، الذي نشر بعد ذلك أحد عشر من الردود الحاسمة في يناير كانون الثاني 1997، والعديد منهم بحجة أن التقرير فشل في دراسة دليل التفسيرات الجينية-جزئيا بشكل كاف.