English  

كتب انتقادات لنشاطها في الجزائر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتقادات لنشاطها في الجزائر (معلومة)


تكتب جوليا كلانسي سميث -مؤلفة " دور الإسلام"، و"النوع الاجتماعي"، و"الهويات في صنع الجزائر الفرنسية"- أنه وبالرغم من انتقاد أوكلير للتأثير السلبي للاستعمار الفرنسي، فإنها تماثل النسويات البريطانيات المعاصرات باللجوء للحديث عن (أختية عالمية) لحماية الشعوب المُستعمَرة، ولكنها كانت نقيض ذلك في الحقيقة، منطوية على مبادئ استبدادية وهرمية.

وبينما لامت أوكلير الرجال الفرنسيين على مفاقمة (بربرية) الرجال العرب، وبالتالي مفاقمة سوء حالة النساء العربيات، فإن ما قامت به معظم خطاباتها المناصرة للنساء العريبات بالفعل هو تصويرهن كضحايا دينهن الخاص، فحسب كلانسي، ركزت كتابات أوكلير على العادات الجنسية المنحرفة أخلاقياً للسكان الأصليين، فعلى سبيل المثال، روى أكثر أقسام أعمال أوكلير استفزازاً تفاصيل محاججتها بأن «الزواج العربي إنما هو اغتصاب للأطفال».

كما تنتقد كلانسي نجاح أوكلير كناشطة؛ إذ إن جميع العرائض التي بعثت بها أوكلير نيابةً عن النساء الجزائريات قد قوبلت بعدم الاكتراث، وذلك حسب أوكلير ذاتها، ولا توجد سجلات لاستجابة النساء المسلمات أو وعيهن لنشاطها، إذ تجادل كلانسي أن أوكلير عادت إلى باريس عام 1892 دون أي نتائج ملموسة، عدا عن إقناع العديد -بشكل مثير للسخرية- بأن الجزائريين بربريون أكثر من المعقول ولا تلائمهم الحقوق السياسية.

المصدر: wikipedia.org