English  

كتب انتشار مرض نيجاتا ميناماتا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتشار مرض نيجاتا ميناماتا (معلومة)


لتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، انظر مرض نيجاتا ميناماتا.

اندلع مرض ميناماتا مرة أخرى في عام 1965، وهذه المرة على طول ضفاف نهر أغانو في محافظة نيجاتا. يستخدم المصنع الملوث (التي يملكه دنكو شوا)عمليات كيميائية تستخدم عامل تحفيز زئبق مشابه جدا لذلك الذي تستخدمه مؤسسة شيسو في ميناماتا. وكما حدث في ميناماتا، من خريف عام 1964 إلى ربيع عام 1965، شوهدت القطط التي تعيش على طول ضفاف نهر أغانو تصاب بالجنون ومن ثم الموت. ولم يستمر ذلك فترة طويلة حتي بدأت تظهر أعراض مماثلة للمرضي الذين يعيشون على بحر شيرانوي، وأعلن عن اندلاع المرض في 12 يونيو 1965. استخدم باحثون من مجموعة بحث جامعة كوماموتو وهاجيمي هوسوكاوا (الذي كان قد تقاعد من شيسو في عام 1962)تجاربهم في ميناماتا وتطبيقها على اندلاع مرض نيجاتا. في سبتمبر 1966 صدر تقريرا يثبت تلوث شوا دينكو، ليكون هو سبب مرض ميناماتا الثاني.

وخلافا لمرضي ميناماتا كان ضحايا تلوث شوا دينكو يعيشون علي مسافة بعيدة نسبيا عن المصنع وليس لديهم صلة خاصة بالشركة.. ونتيجة لذلك كان المجتمع المحلي أكثر دعما لجماعات المرضى وأقام دعوى قضائية ضد الشركة في مارس 1968، بعد ثلاث سنوات فقط من الاكتشاف.

أثارت أحداث نيجاتا تغيير في رد الفعل على حادث ميناماتا الأصلي. أجبرت البحوث العلمية التي أجريت في نيجاتا على إعادة النظر في ما تم عمله في ميناماتا وقرار مرضي نيجاتا لمقاضاة الشركة الملوثة سامحين باتخاذ نفس رد الفعل لينظر فيه في ميناماتا. وقال ماسازومي هارادا "قد يبدو هذا غريبا ولكن إذا لم يندلع مرض ميناماتا الثاني هذا، لكان من المستحيل تحقيق هذا التقدم الطبي والاجتماعي في كوماموتو." {33}

و حول هذا الوقت كانت اثنان من الأمراض الاخري المرتبطة بالتلوث تطغي علي عناوين الصحف في اليابان. شكل ضحايا مرض ربو يوكايشي ومرض إيتاي إيتاي جماعات المواطنين ورفعوا الدعاوى القضائية ضد الشركات المسببة للتلوث في أيلول / سبتمبر 1967 ومارس 1968 على التوالي. أصبحت هذه الأمراض مجتمعة تعرف بأمراض التلوث الاربعة الكبيرة في اليابان.{34}

وكان المزاج يتحول ببطء في ميناماتا واليابان ككل ولكن بثبات. ووجد مرضي ميناماتا الجمهور يصبح تدريجيا أكثر تقبلا وتعاطفا معهم بعد أن انقضي العقد. وبلغ ذلك ذروته في عام 1968 مع إنشاء مجلس المواطنين للاجراءات المضادة لمرض ميناماتا والذي أصبح مجموعة دعم المواطنين الرئيسية لدعم مرضي ميناماتا. وكانت ميتشيكو اسهيموري، وهي ربة منزل مخلية وشاعرة نشرت في وقت لاحق في تلك السنة (35) كتاب مقالات شعرية لاقت اشادة وطنية، عضو مؤسس في مجلس المواطنين.

المصدر: wikipedia.org