English  

كتب انتشار المرض على مستوى السكان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتشار المرض على مستوى السكان (معلومة)


في أوروبا

سُجلت أول حالة إصابة بمرض الهزال المزمن في أوروبا عام 2016 في جنوب النرويج في أحد قطعان الرنة. فقد عثر العلماء على أنثى الرنة النافقة وهي تحتضر، وأظهرت نتائج الفحص الروتيني أثناء تشريح الجثة إصابة الحيوان بمرض الهزال المزمن، وهو ما لم يتوقعه العلماء حينئذ. ولا يزال مصدر انتشار المرض في النرويج مجهولًا، وذلك على خلاف كوريا الجنوبية حيث اتضح أن الأيائل المصابة بالعدوى جائت من كندا. وتفرض النرويج تشريعات وقوانين صارمة تحظر استيراد الحيوانات الحية والأيائل بصفة خاصة إلى داخل البلد. وتطبق النرويج برنامج لمراقبة انتشار قعاص الغنم منذ عام 1997؛ وبالرغم من عدم تسجيل أي حالات عدوى بالقرب من قطعان الأيائل، ولكن من الجائز أن قطعان الخراف القريبة من تلك المنطقة هي مصدر العدوى المحتمل.

وفي شهر مايو ويونيو من عام 2016 عُثر على ذات المرض في حالتين من حيوانات الموظ في منطقة سيلبو التي تبعد 300 كم شمالًا عن المنطقة الأولى. وبانتهاء شهر أغسطس تم التأكيد على وجود حالة رابعة في حيوان رنة بري بعد إصابته بطلق ناري في ذات المنطقة التي عثرت فيها على الحالة الأولى.

ونتيجة لذلك قامت جمعية البيئة التابعة لحكومة النرويج في عام 2017 باصدار قواعد ارشادية لصيادي حيوان الرنة في تلك المنطقة. وتحتوي الارشادات على طريقة التعرف على أعراض مرض الهزال المزمن في الحيوانات البرية لتقليل احتمال انتشار العدوى، بالإضافة إلى قائمة بالأدوات اللازمة للصيادين لأخذ عينات من الحيوانات المصابة وإرسالها للجهات المختصة.

وفي مارس 2018 صرح مجلس سلامة الغذاء في فنلندا أنه تم تشخيص أول حالة إصابة بمرض الهزال المزمن في فنلندا في حيوان الموظ بعمر 15 سنة والذي مات ميتة طبيعية في بلدية كومو في إقليم كاينو. وقبل اكتشاف هذه الحالة، كانت النرويج البلدة الوحيدة التي شُخص فيها هذا المرض من بين بدان المنطقة الاقتصادية الأوروبية. ولم يصب حيوان الموظ بنفس نوع المرض المعدي المتواجد في أمريكا الشمالية، بل كان المرض أقرب إلى النوع المتواجد في النرويج، وهو نوع غير اعتيادي يظهر بصفة عرضية في أفراد فصيلة الأيلييات. وتقوم الحكومة الفنلندية بفحص الأيائل البرية النافقة منذ عام 2003. ولم يظهر المرض في أي حالة من بين 2500 عينة فُحصت حتى الآن. وقد تم إيقاف تصدير الأيائل الحية من فنلندا إلى البلدان الأخرى مؤقتًا كإجراء وقائي لمنع انتشار المرض، وسوف يُزود الصيادون بمزيد من الارشادات قبل حلول موسم الصيد القادم إن كان الأمر مناسبًا. ولكن لن يتم منع تصدير وبيع لحوم الأيائل. ويعتبر لحم الموظ آمن للاستهلاك الآدمي، حيث أن الأنسجة الدماغية والعصبية في البهائم المصابة هي فقط التي تحتوي على البريونات.

وفي مارس 2019 شخص المعهد القومي للطب البيطري في السويد أول حالة إصابة بالمرض. حيث عُثر على أنثى موظ هزيلة بعمر 16 سنة في بلدية أريبلوك في مقاطعة نوربوتن، وكانت تحوم حول المكان بدون خوف من البشر، ومن المحتمل أنها كانت عمياء. ومن ثم قُتلت قتلًا رحيمًا وأرسلت رأسها إلى الجهات المختصة للفحص. وبالفعل تم العثور على العدوى في جذع الدماغ، ولكن لا وجود للعدوى في أنسجة العقد الليمفاوية. وفي مايو 2019 شُخصت حالة أخرى مشابهة على بعد 70 كم من شرق المنطقة الأولى. فقد كانت الحالة الثانية عبارة عن أنثى موظ هزيلة بعمر 16 سنة في بلدية أرفيدسياور، وقُتلت بطريقة مشابهة. وكانت الظروف المحيطة بتلك الحالات مشابهة لتلك التي في النرويج وفنلندا. ولذلك دشن الاتحاد الأوروبي برامج مراقبة العدوى في الفترة ما بين عام 2018 و2020. ومن المفترض أن يتم فحص 6000 من الأيلييات مما يتضمن الأيلييات الطليقة وأيائل المزارع الحمراء والرنة شبه المستأنسة.

المصدر: wikipedia.org