اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في قطاع الطيران العام في البرازيل ظهر أن 10.2 ٪ من الطيارين لم يمارسوا التمارين بانتظام و 23.7 ٪ من الطيارين لديهم عبءٌ ثقيل في العمل على علامات اضطرابات عقلية شائعة.
يعتقد عامة الناس أن الطيارين مثاليون، ومع ذلك هذا ليس هو الحال. توجد مشاكل الصحة العقلية في مجال الطيران تمامًا كما هو الحال في أي صناعة أخرى، ولذلك يجب بذل المزيد من الجهود لتحقيق ذلك، سواء كان ذلك أثناء مهنة الطيار أو في مراحل التوظيف، ومن المهم أيضًا أن يكون لديك مجموعة واسعة من الاختبارات وعمليات الفحص الجيدة لتحديد العافية الحقيقية للطيارين.
وقد تم الكشف عن وجود 350 طيَّارًا منذ عام 2010 في المملكة المتحدة لديهم مشاكل في الصحة العقلية.
المرض العقلي هو ثاني مرض بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في أسباب فقدان رخصة الطيران، وإحدى القضايا الرئيسية هي أن معظم الطيارين يستخدمون العقاقير المضادة للاكتئاب، على سبيل المثال فهم يحجبون هذه المعلومات عن أطبائهم أو هيئة إدارة الطيران في بلادهم بسبب خوفهم من فقدان رخصتهم.والذي يزيد من تعقيد عملية الكشف حقيقةَ أن القليل من الفاحصين الطبِّيين يفهمون تمامًا تعقيد وتأثير هذه الاضطرابات المختلفة(4)، بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطباء النفسيين ليسوا على دراية بقواعد الطيارين الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية، وعلى الرغم من أن الطيارين يحتاجون إلى تجديد رخصتهم الطبية كل ستة أشهر من قِبل فاحص طبي معتمد إلا أنه يوجد تركيز كبير على الصحة العقلية، ولا يقوم أخصائي نفسي أو طبيب نفسي بمتابعة ما لم يطلب من الطيار القيام بذلك، وهذا نادرًا ما يحدث.
إن الخطوط الجوية على دراية كاملة بعواقب الصحة العقلية، وهذا هو السبب في أنها تدير اختبارات الشخصية أثناء عملية الاختيار من أجل تحديد أي مشكلة من مشاكل الصحة العقلية، ومثال هذا هي قائمة مينيسوتا الشخصية متعددة الطور (MMPI)، فيمكن لهذا الاستبيان الطويل تحديد أي المرشحين المعرضين للخطر عن طريق طرح سلسلة من الأسئلة قد صِيغت بطريقة مختلفة في جميع أنحاء أي موضوع مماثل.
الطيارون يدركون أهمية وجود الصحة العقلية المثالية، ونتيجة لذلك كان الطيارون يميلون إلى أن يكونوا دفاعيين للغاية في نتائجهم، بل وأكثر من ذلك متوسط عدد السكان في محاولة ألا تظهر أي علامات تخص مشكلة من مشاكل في الصحة العقلية.