اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنمو وتكبر العنصرية في ميادين التمييز والجهل والتفرقة، وتنبع من مفهوم مغلوط لا يرتبط بالإنسانيّة أبداً؛ لأنّ الله قد أوحى إلينا بالدّين عبر رُسله وسنّ الشريعة التي لا تُفرّق بين الناس، فهم سواسيةٌ لا يُفرّقهم لون أو دين، ولا تمايز بينهم إلا بالتقوى، فالخُلق الذي تدعو له كل الأديان هو الهويّة الوحيدة التي من الممكن أن تجعل من الإنسان إنساناً أفضل.
بالعلم والمعرفة لا بالجهل يستطيع الإنسانُ أن يعلو ويرتقي بفكره، ليؤسس قاعدةً نفسية متينة تنهض بالمفهوم الإنسانيّ لينشر فكرة للعالم أجمع، متنها أنّ البشر سواسية لا فرق بينهم، متساوون جميعاً فلا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتّقوى.