عندما توفي أبو جعفر العمري، دُفِن عند والدته، في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دُورُه ومنازله فيه. وقبره الآن مشيّد معروف بـ الخلّاني يُزار للذكرى والتبرّك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل